موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٤
مصيراً، نعوذ بالله من هذا القول.
وقال: "تلك هي إصلاحات بني أمية وكلها ترمي إلى العدل وإعلاء كلمة الحق!!".
وعلى هذا، فقتل الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، وسبي بنات الوحي، ورمي الكعبة بالمنجنيق، واستباحة المدينة المنورة وهتك أعراض بناتها، مع غيرها من الموبقات، كانت إصلاحات ترمي إلى العدل وإعلاء كلمة الحق.
وقال: "كان زعماء آل البيت ضعافاً فظلوا تحت تأثير المورفين الفارسي والأفكار الفارسية!!".
وقال: ".. ارتياب الحسين في حقه بالخلافة واعترافه اعترافاً صريحاً ليزيد بإمارة المؤمنين!!".
وقال: "قضت الدولة على حركة التوابين في عين الوردة ولكنها لم تقض على الأحقاد المتأصلة في نفوس الشيعة!!".
إن أي إنسان، وإن كان جاهلا أو لا يشعر بالمسؤولية، يعرف أن مثل هذا الكلام إنما هو إساءة إلى الشيعة، بل إلى الإسلام، وأنه في العراق يعتبر بمثابة إعلان ثورة على مشاعر وعقائد أغلبية الشعب العراقي الشيعية والكثير غيرهم من السنّيين. ولكن كان لساطع الحصري المسؤول عن وضع المناهج التعليمية لأولاد العراقيين رأي آخر هو:
"استطيع أن أقول أن أغلاط الكتاب العلمية ـ ومحاذيره السياسية ـ تنحصر في عبارات الإهداء التي تصدرت الملزمة المضافة إلى الكتاب أخيراً، ولذلك رأيت أن أحسن الطرق لمعالجة القضية هي أن يطلب إلى المؤلف أن يعيد طبع الملزمة المذكورة على أساس تجريدها من كلمات الإهداء!!".
وقال عن متون الكتاب: "عندما قرأتها بكل اهتمام لم أجد فيها ما يمس