موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥
العمداء وتوسعت عند تقديمي للإمام عليّ وسبطي رسول الله الحسن والحسين. وبعد ذلك سقت نماذج من معاناة أهل بيت النبوة والمرارة التي تجرعوها طوال التاريخ".
(١١) "حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر":
صدر عام ٢٠٠٠ م عن دار الملاك الاردن.
"شاع الاعتقاد بحتمية ظهور المنقذ "المهدي" وانتشر في كافة أرجاء المعمورة، وأخذ اشكالاً مختلفة، ولكنها تتعلق بالمآل بذات الفكرة. وسلمت بفكرة ظهوره كافة التيارات الكبرى في كافة المجتمعات البشرية القديمة.
وأجمعت على حتمية هذا الظهور الطلائع المستنيرة من أتباع الديانات السماوية الثلاث وعلى الأخص الديانة الاسلامية، والطلائع المستنيرة من اتباع الملل الاخرى الشائع بين الناس أنها غير سماوية.
واحتل الاعتقاد بالمهدي مكانة بارزة في الإسلام كدين، على صعيدي القرآن والسنة المطهرة وقد قدم الإسلام هذه النظرية كجزأ لا يتجزأ من النظام السياسي الذي أنزله الله على عبده ومصطفى محمد(صلى الله عليه وآله). فالمهدي المنتظر عند شيعة أهل بيت النبوة هو الإمام الثاني عشر من الأئمة أو القادة الشرعيين"[١].
ويتضمن هذا الكتاب خمسة أبواب:
الباب الأول: نقض عرى الإسلام والتهيئة لظهور المهدي المنتظر، في أربعة فصول.
الباب الثاني: الاعتقاد بالمهدي المنتظر، وفيه سبعة فصول.
الباب الثالث: البنى الشرعية الأساسية لنظرية المهدي المنتظر في الإسلام.
[١] من الكتاب: ٦٩ و٧٥.