موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٣
له وإنها اوصت بدفنها ليلا، والروايات عندهم ان الله يغضب لغضب فاطمة).
قال صاحب الينابيع الصحيحة (فكان النص على امامتهما (الحسن والحسين(عليهما السلام)) نصاً جلياً)[١] وفي كتاب الزيدية والامامية وجهاً لوجه قال (ان الامام عند الزيدية ليس معصوماً، والامامة لها شروط، ومن اكتملت الشروط فيه، وادعى الامامة وقام إمام آخر لحربه استحق غضب الله تعالى)[٢].
اقول: الملفت للنظر ان صاحب هذا الكتاب نفسه يثبت الامامة للسيد مجد الدين المؤيدي في حال ان السيد مجدالدين لا يدعي الامامة لنفسه (هذا وقد الف السيد مجدالدين كتاباً عدد فيه ائمة الزيدية منذ نشأتها إلى عصرنا الحاضر ولم يذكر نفسه كإمام لعصره اصلا، ولا يمكن أن تقول ان عدم ذكره لنفسه كان من باب التواضع لانه لا تواضع في امر الامامة) ولم يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر بمعنى القيام والثورة، ولم تكتمل فيه الشروط عند الزيدية وقال: من قام لحرب إمام آخر استحق غضب الله بينما قد اثبتنا في كتبهم قيام امامين وحربهما مع بعضهما كلهم أئمة مقدّسون عند الزيدية!!!
نعم قد سألت مرة زوجة أحد الزيدية عن امامة السيد مجد الدين فقالت: لقد دعا إلى نفسه قبل الثورة في اليمن، ولكني تبادر إلى ذهني ان قبل الثورة كان هناك أئمة زيدية هم آل حميد الدين، وقد اعترف السيد مجدالدين بهم كأئمة في كتابه (التحف). فهل يصح أن يدعو إلى نفسه في حال وجود أئمة مع انه ذكر في كتابه التحف أن يحيى حميد الدين وابنه أحمد أئمة؟!!
وفي الينابيع الصحيحة ص١٨٦ قال (ان الامامة بالنص وهي قول جميع الزيدية).
[١] الينابيع الصحيحة: ٣.
[٢] الزيدية والامامية وجهاً لوجه: ١٠٣ تأليف محمد بن ابراهيم بن الحسن المرتضى ط١، ١٤١٨، مركز الهدى صعده وفيه تقريض العلامة مجد الدين وغيره.