موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٢
أغصانها ورفرفت نسائم آل محمد(صلى الله عليه وآله) بأوراقها وكشف بدو الصلاح عن طيب ثمارها، تجمع أوباش الناس حانقين يريدون اجتثاثها من جذورها واخماد وإسكات اصحابها وحملهم على أشواك طرق غير مأمونه لكثرة التعرج وجهالة المسار واحتمالية النتائج، فهم لا يلوون على شيء ولا يألون جهدا، فتارة بالدعاية والاشاعات واخرى بالتهويل والتخويف".
موقفه بعد الاستبصار:
صمد السيد حسين ازاء جميع الضغوط التي لاقاها من أبناء مجتمعه، ثم تحمل جميع الاجواء الخانقة التي فرضها عليه المخالفين، فلما هدأت الأوضاع شرع السيد بعمله التوجيهي لنشر مذهب أهل البيت(عليهم السلام).
فيقول السيد في هذا المجال: بدأنا نأتي بالمبلغين في رمضان وعاشوراء، وبدأنا ندعو الناس ونصادقهم ونبث فيهم التوعية الإمامية من خلال أخلاق عالية وروح طيبة، فبدأ الوضع يتغير ويميل لصالحنا.
مواصلة البحث والتعلم:
لم يكتف السيد حسين بما تعلمة نتيجة الدراسة التي تصدى لها بنفسه من خلال مطالعة الكتب، بل التحق بعد الاستبصار بالحوزة العلمية بدمشق وتلقى فيها دروساً حوزوية لمدة سنتين، ثم تابع مسيرته الدراسية في الجامعة العالية للعلوم الإسلامية في لندن.
ثم انجز الكثير من المشاريع الإسلامية والخيرية، وهو لا يزال ساعياً نحو انجاز الكثير منها مثل: بناء العديد من المساجد والحسينيات في شتى المناطق وذلك بالتنسيق مع الحوزة العلمية الزينبية في دمشق.