موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٩٠
وقفة مع كتابه: "الانسان هذا الكائن العجيب"
يوضّح الكاتب فكرة الكتاب وما يريد أن يقول فيه، فيقول:
قال الله تعالى: (سَنُرِيهِمْ ءَايَـتِنَا فِى الاَْفَاقِ وَ فِى أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْء شَهِيدٌ )[١] صدق الله العلي العظيم وقال:(وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالاَْرْضِ)[٢] وقال أيضاً: (وَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الاَْرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لاََيَـت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ)[٣] وقال: (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )[٤]... حثّ الإنسان المؤمن الواعي على التفكير. وقال تعالى يحذّر من الجهل والجهالة: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ )[٥].. وقال: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ )[٦] وقال: (وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْم وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـن مَّرِيد )[٧]. وقال يستحثّ الناس على اتّباع النافع من البصائر والعلوم (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)[٨]... وقال أيضاً: (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِى بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِى
[١] فصلت: ٥٣.
[٢] آل عمران: ١٩١.
[٣] الجاثية: ١٣.
[٤] الأعراف: ١٧٦.
[٥] الأنفال: ٢١.
[٦] الأنفال: ٢٢.
[٧] الحج: ٣.
[٨] الزمر: ١٨.