موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٩
الحق وأن ينبّه مَن حوله إلى الحقائق التي حاول البعض كتمانها واخفاءها وفقاً لما أملت عليهم مصالحهم الذاتية.
وقد وُفق الدكتور في ضوء استطاعته أن يتلقّى على عاتقه هذه المهمة الصعبة، وكانت من جملة الأمور التي قام بها هي نشر جملة من المقالات في بعض الصحف المعترف بها من قبيل صحيفة الدستور، وحاول الدكتور من خلال هذه المقالات أن يعرّف الناس بمكانة ائمة أهل البيت(عليهم السلام) ومقامهم ومنزلتهم التي رسمها رسول الله(صلى الله عليه وآله)لهم من بعده.
مؤلفاته:
(١) "الانسان هذا الكائن العجيب، أطوار خلقه وتصويره في الطب والقرآن":
صدر عام ١٤١٣هـ ـ ١٩٩٣م عن دار عمار، الاردن في أربعة أجزاء.
ذكر المؤلف في المقدمة: "إن ما اقدمه هو لقطات علمية أو قل مشاهد قرآنية، حقائق طبية معروفة للكثيرين ليست هي بالاسرار ولا بالألغاز، وإنما هي آيات أو قل معجزات يجب التوقف عندها ودراستها واستيعابها.. هذا العمل المتواضع يسلّط الأضواء فقط على بعض الآيات الشريفة التي تعالج خلق الانسان.. من أجل بعث وعي قرآني".
ويتطرّق المؤلف في الأجزاء الأربعة من هذا الكتاب إلى اطوار خلقة الانسان وكل أطوار حياته منذ أن يكون نطفه في الرحم إلى أن يخرج انساناً وفي كل مراحل حياته، ويقدم المؤلف خلال ابحاثه النصائح الطبية التي تتجسد فيها عناصر الوقاية من كثير الامراض وحماية الاطفال والنساء والرجال من كثير من عوامل الاعاقة وحماية الانسان من المزالق المرضية.