موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٨
حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء، وبدأ الشاب يقرأ، قلت له: اقرا بصوت عال حتى يسمع الجميع: "جاء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فدخل حين بُني عليّ فجلس على فراشي وجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من ابائي يوم بدر، وقالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد".
وقلت للحاضرين: ما رأيكم بهذا الحديث النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يحضر حفلة زفاف وغناء! فهل يعقل هذا؟! هل تفعلون انتم ذلك؟!.
قال الشاب: لا نفعل، لا يجوز الاختلاط بنساء أجنبيات!!!
قلت: كيف إذا ينسبون للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك؟!
يافضيلة الشيخ إذا كانت أفكاري مسمومة بردي على هذه الاحاديث، فهو نابع من حرصي على كرامة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكيف لا أرض ذلك على نفسي وأرضاه للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمّا الفتنة فهي السكوت على أحاديث باطلة شرعاً وعرفاً، وأمّا ماذكرته أنني ألتقي مع الشيعة، فأنا لم ألتقي مع أحد منهم، وإذا كان هذا رأيهم مثلي فإننا نتفق على ردّ هذه الأحاديث الضعيفة الباطلة.
غبار دخل أنف فرس معاوية!!:
وهذا حوار آخر للمؤلف مع أحد الشيوخ حول "الصحابي" معاوية بن أبي سفيان، يقول:
سمعت يوماً من أحد أبناء "حلب" أن هناك شيخ خطيب فصيح يخطب في كل يوم جمعة بالناس، وأنهم ليتسابقون إلى مسجده وسماع خطبته، فدفعني الفضول لسماع احدى خطبه.
وللصدفة كانت خطبته تتكلم عن صحابي من الصحابة، حيث كان أخذ على عاتقة أن يتحدث كل يوم جمعة عن واحد عن الصحابة، وصحابي اليوم هو معاوية ابن أبي سفيان، فبدأ يسرد قصة اسلام معاوية، وأنّه كان كاتب الوحي عند رسول