موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٣٢
صعوبة التحول الفكري:
لم يكن من السهل للأخ الأسعد بعد اكتسابه القناعات الجديدة أن يتحرّر من الجانب العاطفي الذي كان يشدّه بمعتقداته السابقة، ولكنه وقف بكل صمود وتحدي ازاء كل التيارات التي حاولت أن تسلب منه القناعات التي توصّل إليها عبر الأدلة والبراهين الساطعة.
واستعان الأخ الأسعد بالله تعالى، فشعر بعدها أنه يمتلك القدرة على تخطي كافة الحواجز والعقبات التي وقفت بوجهه لتصرفه عن السير باتجاه الحقيقة.
اعلان الاستبصار:
ورغم الموانع النفسية التي واجهها الأخ الأسعد خلال اتخاذه القرار النهائي بشأن الانتماء المذهبي، لكنه واصل سيره نحو الحق هادىء النفس، قوي الحجة، ثابت الجنان، واعلن عام ١٩٨٤م في تونس اعتناقه لمذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ثم سافر إلى سوريا وأقام في دمشق بجوار مرقد العقيلة زينب بنت الإمام علي(عليه السلام) والتحق بالحوزة العلمية الموجودة هناك من أجل تلقي علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام)والالمام بسيرتهم ومنهجهم وتراثهم الذي جاؤوا به ليخرجوهم من الظلمات إلى النور.
مؤلّفاته:
(١) "التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر(قدس سره)":
صدر عن مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين.
وهو دراسة تحليلة تستهدف الكشف عن أوجه التجديد والإبداع منهجياً ومفاهيمياً في دراسة اصول الدين عند الشهيد الصدر.