الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٩
وفرسٌ عَلَنْدَدٌ ، كغَضَنْفَرٍ : شديدٌ.
( و ) [١] عَلَنْدَدٌ أَيضاً ، ومُعْلَنْدَدٌ ـ بالضمِّ وفتح الدَّال وكسرها ـ أَي بُدٌّ ومَحيصٌ.
وما وَجَدتُ إِليه مُعْلَنْدَداً ، ومُعْلَنْدِداً : سبيلاً.
ووَقَعوا في مُعْلَنْدِدٍ من الأَرض ، كمُقْعَنْسِسٍ : قَفْر لا نباتَ فيه ولا ماءَ. و « النّون » في كلِّ ذلك هي الزائدَةُ لا « اللاّم » ( لكثرة زيادة النّون ) [٢] ثالثة يتلوها حرفان فصاعداً [٣] ، وأَمّا « اللاّم » فَقَلَّت زيادتُها ، حتَّى إنَّ الجَرْمِيَّ أَنكَرَ كوَنَها من حروفِ الزيادةِ. فَذِكْرُ ذلك في « ع ن د » ـ كما فَعَلَ الجوهريُّ والفيروزاباديُّ ـ لا وَجْهَ له.
واعْلَنْدَى الجَمَلُ : غَلُظَ واشتَدَّ.
والعَلَنْدَى ، بالفتح والضّمِّ : الغَليظُ من كلِّ شيءٍ ، وضَرْبٌ من شَجَرِ الرَّمْلِ ، أَو من العِضاهِ لا شَوكَ له. واحِدَتُها عَلَنْداةٌ.
وفَرَسٌ وجَمَلٌ عُلادَى ـ كجُمادَى ـ وعَلَنْدَى ، بفتحتين وضمَّتَين وفتحةٍ فضمَّة : ضَخْمٌ شَدِيدٌ ، وهي عَلَنْداةٌ.
والعَلْدَاةُ ، كَضَحْياة : موضعٌ في شِعْرِ هُذَيلٍ [٤].
وذاتُ العَلَنْدى : أَرضٌ في شِعرِ الرّاعي [٥].
علكد
العَلْكِدُ ، كزِبْرِجٍ : المرأةُ اللَّحيَمةُ القصيرَةُ ، والعَجُوزُ الصَّخَّابَةُ ، والقَليلَةُ
[١] ليست في « ت » و « ج ». [٢] بدل ما بين القوسين في « ت » و « ج » : لكثرة زيادتها. [٣] انظر التّاج ( عند ). [٤] إِشارة إلى قول المُعَطَّلِ الهُذَليِّ :
| فما لُمتُ نفسي في دواء خويلد |
| ولكن أَخو العَلْداة ضاع وضُيِّعا |
شرح أَشعار الهذليين ٢ : ٦٣٤.
[٥] إشارة إلى قوله :| دعاها من الحَبلين حبلى ضَئيدَةٍ |
| خِيامٌ بعُكَّاشٍ لها ومَحاضِرُ |
| تحمّلنَ حتّى قلت لسنَ بوارحاً |
| بذات العَلندى حيث نام المفاخر |
ديوانه : ١٢١.