الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٢٦
وَهُوَ [ يكودُ ] [١] بنفسِهِ : يَجُودُ ، كَيَكيدُ.
والكَوْدَةُ : الكُثْبَةُ من التُّراب ونحوهِ. الجمع : أَكْوادٌ.
وكَوَّدْتُ التُّرابَ تَكْويداً : كَثَبْتُهُ وجَمَعتُهُ.
واكْوَادَّ الرَّجلُ اكوِداداً : شاخَ ..
و ـ الشَّيخُ : ارتَعَشَ مِن كِبَر ، وأَصلهُ : اكْوَأَدَّ بالهَمز كاطمأَنَّ فخُفِّفَ.
ويَكُودُ ، كيَقُولُ : موضعٌ.
وسمَّوا : كُواداً ، وكُوَيْداً ، كسُواعٍ وسُوَيد.
الكتاب
( إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها ) [٢] أَي لا أُظهِرُها بأَن أَقولَ : هي آتيَةٌ ، ولو لا ما في الأَخبار بإتيانها مع تَعمِيَةِ وقتها من اللّطف لَما أَخبرتُ به. وَقيلَ : معناه أَكاد أُخفيها من نفسي ؛ أَي لو صحَّ إِخفاؤُها من نفسي لأَخفيتها مِنّي ، ويؤيِّد ذلك أنَّها وُجِدَت في مَصْحَفِ أُبيٍّ كذلكَ [٣]. قالَ قُطرُبُ : هذا على عادَةِ العَرَبِ في المخاطبةِ إذا بالغوا في كتمانِ الشَّيءِ قالوا : كَتَمتُهُ من نفسي [٤]. وقيل : الإِخفاءُ هنا بمعنى الإِظهار وبمعنى السِّترِ [٥].
كهد
كَهَدَ الحِمارُ ـ كمَنَعَ ـ كَهْداً ، وكَهَداناً : عَدَا ، أَو رَقَصَ في مَشيَتِهِ ..
و ـ الرَّجُلُ : أَلَحَّ في الطَّلَبِ ، وتَعِبَ ، وأَعيا ، كاكْمَهَدَّ ..
و ـ المَرَضُ ونحوهُ الرَّجُلَ : أَضْعَفَهُ ونَهَكَهُ.
وأَكْهَدْتُ الحمارَ إِكْهاداً : رَقَّصتُهُ ، أَو حملتُهُ على العَدوِ وأَتعبتُهُ.
[١] الزَّيادة يقتضيها السَّياق انظر القاموس والتَّاج. [٢] طه : ١٥. [٣] انظر تفسير السَّمرقندي ٢ : ٣٣٨ ، وتفسير جوامع الجامع ٢ : ٤٧٨. [٤] انظر تفسير القرطبي ١١ : ١٨٥ ، وفتح القدير ٣ : ٣٥٨. [٥] انظر أمالي المرتضى ١ : ٣٣٥ ـ ٣٢٦ ، وتفسير البحر المحيط ٦ : ٢٣٢.