الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٥٨
ونزلوا الحيرةَ ، والنّسبةُ إِليهمُ : عِبادِيٌ كأَنْصارِيٍ [١] ، منهم : عَدِيُّ بن زَيْدٍ العِبادِيُ الشّاعرُ المشهورُ.
والعَبادِلَةُ في عُرفِ الفقهاءِ ثلاثةٌ : ابنُ عبَّاسٍ ، وابنُ عُمَرَ ، وابنُ مسعودٍ ..
و ـ في عُرفِ المحدِّثين أربعةٌ : ابنُ عبَّاسٍ ، وابنُ عُمَرَ ، وابنُ الزُّبيرِ ، وابنُ عمروِ بن العاصِ ، ولم يدخلوا فيهم ابنَ مسعودٍ لتقدُّمِ وفاتِه عليهم ، وقولُ طاووس : رأيتُ العَبادِلَةَ يفعلون ذلك [٢]. أَراد ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزّبيرِ.
والعبادِيدُ : الآكامُ.
والعَبابِيدُ : الأَطرافُ البعيدةُ.
وتفرَّقَ القومُ عَبَادِيدَ وعَبَابِيدَ ، أَي فِرَقاً.
وأَقبَلَت الخيلُ وذَهَبَت عَبادِيدَ ، وعَبابيدَ : متفرِّقةً في كلِّ وجهٍ ، ولم يُسمَع لشيءٍ من ذلك واحدٌ ، وواحده تقديراً « فُعْلول » و « فَعَّول » أَو « فِعْلال » و « فِعَّال ».
وتَعَبْدَدُوا : تَفَرَّقوا عَباديدَ.
ومرَّ راكِباً عَبادِيدَهُ ، أَي مِذْرَوَيْه.
وأُمُ عُبَيْدٍ ، كزُبَيْرٍ : الأَرضُ الخلاءُ أَو القطعةُ منها يُخطِئُها المطرُ ويُمطِرُ ما حولَها ، والمفازةُ ، والسَّنَةُ المُجدبةُ ، وسمكةٌ في نيلِ مِصرَ لا قشرَ لها ، والقِبَةُ [٣] ، كالعُبَيْدَةِ ، كجُهَيْنَة.
وأَبو عبَّادٍ ، كعَبَّاسٍ : الهُدهُدُ.
والعَبْدُ ، كفَلْسٍ : نبتٌ ذكيُّ الرَّائحةِ ، والنَّصْلُ العَرِيضُ القَصِيرُ.
وبلا لامٍ : جَبَلٌ لبني أَسَدٍ بالدَّآث ، وموضعٌ بالسَّبُعانِ في بلادِ طَيِّئِ ، وجُبَيْلٌ أَسْوَدٌ يَكتَنِفُهُ جُبَيْلانِ هو أَصغَرُ منهما يسمَّيان الثَّدْيَيْنِ ، وجَبَلٌ يقال له : عَبْدُ سَلْمَى ؛ شماليَّ سَلْمَى ؛ أَحَدُ جَبَلَي طَيِّئٍ.
[١] في « ش » : عبادى كنصارى. [٢] انظر المغني ١ : ٥٦٤ ، والشرح الكبير ١ : ٦٠٢. [٣] في المرصّع : ٢٤٤ : القُنة : وفي نسخة بدل منه : القلة.