الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٥
بها الرَّاعي فُرُوْعَ الشَّجَرِ على غَنَمِهِ أَو إِبلِهِ ، وسيفٌ للقصَّابِ يَقطَعُ به العِظامَ.
وعَضَدَ القَتَبُ البَعيرَ : عَضَّهُ [١] فَعَقَرَهُ.
ورَمَى فَأَعْضَدَ : ذَهَبَ سَهْمُهُ يميناً وشِمالاً ، كعَضَّدَ تَعْضيداً.
واليَعْضِيدُ ، كيَقْطين : نوعٌ من الهِندِبَاءِ البرِّيِّ أصفرِ الزَّهْرِ ، أَو بَقْلَةٌ من الأَحرارِ تَعْجَبُ بها الماشيةُ وتَخصِبُ عليها.
والعَضَدِيَّةَ ، بفتحتين : ماءٌ غربيَّ فَيْدَ ، أَو المُغِيثَةُ في طريقِ الحاجِّ إِلى مكَّةَ.
وعُضْدانُ ، كعُثْمانَ : قَلْعَةٌ من قِلاع صنعاءِ اليمن.
وعُضَيْدَةُ ، كجُهَيْنَةٍ : ابنُ عِفاسٍ الظِّهريُّ : محدِّثٌ.
والقاضي العَضُدُ : عبدُ الرّحمانِ بنُ عبدِ الغفَّارِ الأَيجِيُ عَضُدُ الدّين ؛ صاحبُ المواقف في عِلمِ الكلام ، وشرحِ مختصرِ ابنِ الحاجب في أُصولِ الفقهِ.
الكتاب
( وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) [٢] أَعواناً ، وإِنَّما أَفرَدَ ، ولم يقل : أَعْضاداً ؛ لتَعتَدلَ الفواصلُ بالإِفرادِ ، أَو هو ممَّا يستوي فيه المفردُ والجمعُ ؛ يقال : هو عَضُدِي ، وهم عَضُدِي.
( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ) [٣] سَنُقَوِّيكَ ونُعينُكَ به ، وهو إِمِّا استعارةٌ تمثيليَّةٌ ؛ شَبَّهَ حالَهُ في تقويتِهِ بأَخيهِ بحال اليدِ في تقويتِها بعَضُدٍ شَديدَة ، أَو كنايةٌ تلويحيَّةٌ عن تقويتِهِ ؛ لأنَّ اليدَ تُشَدُّ بشِدَّةِ العَضُدِ ، وجُملَة البَدَنِ تَشتَدُّ على مُزاولةِ الأُمورِ بشِدَّةِ اليَدِ.
الأثر
( فَشَدَدْتُ عَلَى عَضُدِهِ ) [٤] أَي عَضَدْتُهُ وأَعنتُهُ ، و « على » صلةٌ للتّأكيد ، أَو على معنى : أَوقعتُ الشَّدَّ عليه.
[١] في « ش » : عضده بدل : عضّه. [٢] الكهف : ٥١. [٣] القصص : ٣٥. [٤] غريب الحديث لابن قتيبة ٢ : ٩٩ ، الفائق ١ : ٣٣٥.