الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٧
ترناوذ
تُرْنَاوَذُ ، بالضمِّ وسكونِ الرَّاءِ وفتحِ الواوِ : قريةٌ ببُخارَى ، منها : أَحمدُ بنُ عيسى المؤَدِّبُ التُّرْناوَذِيُ المحدّث.
تلميذ
التِّلِميذُ ، كقِطْمِيرٍ : الخادمُ ، وغلام الصَّانع ، ومتعلِّم الصَّنعةِ ، وإِهمال الدَّالِ لُغةٌ فيه ، ووزنه « فِعْليل » لا « تفعيل » إذ ليس في كلام العرب « تِفعيل » بالكسرِ إلاّ ما كان أَصلهُ الفتح ثم اتبع ك « تِنْبيت » و « تِرْعِيب ». الجمع : تَلَامِيذ ، وتحذَف ذاله في الشِّعرِ قال [١] :
كالحَمَالِيجِ بأَيدي التَّلَامي
فيمن رواه بفتح التَّاء وإِثبات الياء ، قال أَبو علي : وهو من قبيح الضّروره.
واشتهرَ اطلاق التِّلميذ والتَّلاميذ على طلبةِ العلمِ ؛ لأَنَّهم غلمان مشايخهم والأَصل فيه غلمان الصُّنَّاع ؛ قال لبيّد :
| فالماء يَجلوا مُتُونَهُنَّ كما |
| يَجْلُو التَّلَامِيذُ لُؤْلُؤاً قَشِبا [٢] |
وأَما قول أُمية بن الصَّلت :
| صاغَ السَّماء فلم يَحْفَضْ مَواضِعَها |
| لم يَنْتَقِص علمهُ جَهْلٌ ولا هِرَمُ |
| لا كشفت مرة عنّا ولا بليت |
| فيها تلاميذ في أَقفائها دغم [٤] |
وقوله [٥] :
| وبها تلاميذ على قُذُفاتِها |
| حُبِسُوا قياما فالفرائصُ تَرْعَدُ |
فإِنَّما أَراد الخدم يعني الملائكة.
وتَلْمَذَهُ تَلْمَذَة ، كدَحْرَجَه دَحْرَجَةً : خَدَمَهُ واستخدمَهُ ، فهو مُتَلْمِذٌ ومُتَلْمَذٌ ،
[١] وهو الطّرماح ديوانه : ٣٣٩ ، وفيه : التّلامْ ، وما في المتن موافق للّسان « تلم » والتّاج « تلم ». [٢] اللَّسان « قشب » والتَّاج « قشب ». [٣] و (٤) نقلها جواد علي في المفصل ( ٨ : ٧٢٩ ) عن رسالة التّلميذ للبغدادي ص ٢٢٢ ، وفيه : أقفائهم بدل : أقفائها. [٥] أُميه ابن الصّلت ، ديوانه : ٢٨ ، وفيه : فيها بدل : وبها ، وانظر المفصل لجواد علي ٩ : ٧٥٧.