الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٧
وبلا لام : مَولَى الأَنصارِ ، كان مُغنِّياً مُجيداً مشهوراً بحُسْنِ الغناءِ [١] ، وكان مع ذلك فقيهاً قارِئاً للقُرآن مُعَدَّلَ الشّهادةِ بالمدينة.
وعُطارِدُ ، كسُرادِقَ : نجمٌ معروفٌ ، وهو أَحَدُ السّيَّارات السَّبع ، قال ابنُ دريد : هو عربيٌّ صحيحٌ مأخوذٌ من العَطرَّدِ ؛ وهو الطّويل المُمتدُّ [٢].
وعُطارِدٌ : ابنُ عَوْفِ بنِ كَعْبِ بنِ سَعدِ ابنِ زَيدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ ، وَفَدَ على النّبيِّ ٩ في طائفةٍ من وجوه قومه فأَسلموا ، وكان سيِّداً في قومِهِ زعيماً لهم ، وأَبوه حاجِبٌ صاحبُ القوسِ المشهورِ.
والعُطْرُودُ ، كعُصْفُورٍ : الشَّيءُ تَعِدُ به القومَ وَعْداً ، أَو تُعِدُّهُ لهم وتُهَيِّئُهُ ؛ تقول : جَعَلَه لنا عُطْرُوداً ، أَي عِدَّةً أَو عُدَّةً.
وقد عَطْرَدَه لنا عَطْرَدَةً ، إِذا صَيَّرَهُ كذلك.
عفد
عَفَدَ ـ كضَرَبَ ـ عَفْداً ، وعَفَدَاناً ، محرَّكةً : طَفَرَ ، ووَثَبَ صافّاً رِجلَيْهِ من غيرِ عَدْوٍ ؛ لغةٌ يمانيَّةٌ.
واعْتَفَدَ الرَّجُلُ ، إِذا أَغلَقَ بابَ دارِهِ على نفسِهِ ثم لا يَخرُجُ منها حتَّى يَمُوتَ جُوعاً تَكَبُّراً عن السّؤَال ، وكان أُولو النّفوسِ الأَبيَّة يفعلون ذلك في الجاهليَّةِ أَيّامَ الجَدْبِ ، ولقى رَجُلٌ جاريةً تبكي ، فقال ما لَكِ؟ قالت : نُريدُ أَن نَعْتَفِدَ ، وأَنشَدَ ابنُ الأَعرابيِّ :
| وقائِلَةٍ ذا زَمانُ اعْتِفاد |
| ومَنْ ذاكَ يَبْقَى عَلَى الاعْتِفاد [٣] |
وقيل : لغةٌ حِمْيَرِيَّةٌ ، كانوا يفعلون ذلك وقتَ انقطاعِ الحَبِّ مِنَ اليَمَن في سِنِي يوسفَ ٧.
والعَفْدُ ، كفَلْسٍ : الحَمَامُ ، أَو طائِرٌ مثلُه. الجمع : عِفْدانٌ ، بالكسرِ.
[١] في « ت » و « ج » : يُحْسِنُ الغناء. [٢] الجمهرة ٢ : ١٢٨٠. [٣] البيت بلا عزوٍ في التّهذيب ٢ : ٢٢٥ ، والأساس ، واللّسان ، وغيرها.