الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧٢
ميد
مادَ الغُصْنُ يَميدُ مَيْداً ـ كَباعَ ـ وَمَيَداناً : مالَ يَميناً وشِمالاً.
ومِن المجاز
مادَ الرَّجُلُ : أَصابَهُ دُوارٌ مِنْ رُكُوبِ البَحْرِ ، أَو من غَلَبَةِ السُّكْرِ ..
و ـ في مَشْيهِ : تَبَخْتَرَ ..
و ـ في حُكْمِهِ : جارَ ..
و ـ أهْلَهُ : مارَهُمْ ونَعَشَهُمْ ..
و ـ زَيْداً : أعطاهُ ، وَرَفَدَهُ ، وأطعَمَهُ ..
و ـ المَطْعُونُ في الرُّمْحِ : اضْطَرَبَ ..
و ـ السَّرابُ : تَمَوَّجَ ..
و ـ الزَّرْعُ : زَكا.
ومادَتِ المَرْأةُ : ماسَتْ ، كَتَمَيَّدتْ ..
و ـ الأَرضُ بِهِ : دارَتْ ..
و ـ السَّفينَةُ : تَحَرَّكَتْ وَمالَتْ من جانِبٍ إلى جانِبٍ ..
و ـ الحِنْطَةُ : أصابَها نَدىً فَتَغَيَّرَتْ.
وامْتادَهُ : استَعْطاهُ ، وهو مُمْتادٌ : للمُسْتَعْطي والمُسْتَعْطى ، كاستَمادَهُ.
والمائِدَةُ : الخِوانُ إذا كان عليهِ الطَّعامُ.
قالَ الزَّجّاجُ : هي فاعِلَةٌ من مادَ يَميدُ إذا تَحَرَّكَ فَكَأَنَّها تَميدُ بما عليها [١] ، وذلِكَ أنَّها لا تُسَمَّى مائِدَةً إلاّ إذا كانَ عليها طعام ، فإن لم يَكُن عليها طعامٌ فهي خِوانٌ.
وقالَ ابنُ الأنبارِيّ وجماعَةٌ : هي فاعِلَةٌ من مادَهُ إذا أعْطاهُ ورَفَدَهُ فَكَأَنَّها تُميدُ مَنْ تُقَدَّمُ إليهِ [٢].
وقال أبو عُبَيْدَةَ : هي فاعِلَةٌ بمعنى مَفْعُولَةٍ كَعِيشَةٍ راضِيَةٍ ، كَأنَّ صاحِبَها أعطاها الحاضِرينَ [٣].
وقالَ الرَّاغِبُ : المائِدَةُ الطَّبَقُ الَّذي عليهِ الطَّعامُ ، ويُقالُ لِكُلِّ واحِدٍ منهما : مائِدَةً [٤].
والْمَيْدانُ مِنَ العَيْشِ : النّاعِمُ الرَّيّانُ
[١] معاني القرآن وإعرابه ٢ : ٢٢٠. [٢] انظر تفسير الكشّاف ١ : ٦٩٣ ، وتفسير أبي السّعود ٣ : ٩٧. [٣] انظر مجاز القرآن لأبي عبيد ١ : ١٨٢. [٤] مفردات الرّاغب : ٤٧٧.