الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٩٠
| لَاقى النُّخَيْلَاتُ حِنَاذاً مِحْنَذاً |
| شَرّاً وَبِيلاً لِلأَعادِي مِشْقَذاً [١] |
وحَنَذ ، كسَبَبٍ : ماءٌ لبني سليْمٍ ومُزَيْنَةَ بالحجازِ ، وقرية لأُجيحَةَ بنِ الحلاَّجِ من أَعراضِ المدينَةِ.
والحَنِيذُ كأَمِيرٍ : ماءٌ في دِيارِ بني سعدٍ بوادي السِّتارِ ، ككِتَابِ ، قال مَنْ رآه : كُنَّا نرفَعُهُ حارّاً ، فإذا حُقِنَ في السّقاءِ وعُلِّقَ في الهواءِ طابَ [٢] وعذُبَ.
الكتاب
( بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) [٣] مشويٍّ بالحجارةِ المحماةِ في حفرةٍ مِنَ الأَرضِ ، أَو سمينٍ يَقْطُر وَدَكَهُ.
حوذ
حَاذَ الإِبلَ حَوْذاً ـ كقَالَ ـ وأَحْاذَهَا إِحَاذَةً : ساقَهَا سَوْقاً عنيفاً ، كأَحْوَذَهَا إِحْواذاً ، وهذا جاءَ بالواوِ على أَصلِهِ كأَحْوَجَهُ وأَعْوَزَهُ ..
و ـ الحمارُ العانَةَ : جمعَها وساقَها غالباً لها.
والحُوذِيُ ، كصُوِفيٍّ : الطَّارِدُ المنكمِشُ ؛ قال العجَّاجُ يصفُ ثوراً :
يَحُوذُهُنَ وَلَهُ حُوذِيُ [٤]
يعني أَنَّه يطرُدُ الكلابَ وله طارِدٌ من نفسِهِ يطردُهُ من نشاطِهِ.
وحَاذَ على الأَمرِ : حافظَ عليه بجدّه.
وأَحْوَذَ الأَشياءَ : ضمَّها وجمعها ولم يفتْهُ منها شيءٌ ..
و ـ ثوبَهُ : جَمَعَهُ.
والأَحْوَذيُ : الرَّاعي المشمِّر للرّعايةِ الضَّابطِ لما ولِيَ ، والخفيفُ ، والسّريعُ
[١] الرّجز لبخدج كما في المحكم والمحيط الأعظم ٣ : ٤٩٧ ، واللَّسان ، والتَّاج في المواد : « حنذ وحوذ ورذذ وشقد وشمد ونحل » وفيها :
شرّاً وشلاًّ للأعادِي مشقَذا
ويروى :
مِنّى وشلًّا للِّئِام مِشْقذا
[٢] في « ت » و « ج » : طال. [٣] هود : ٦٩. [٤] تهذيب اللَّغة ٥ : ٢٠٧ ، معجم مقاييس اللَّغه ٢ : ١١٥ ، وفي ديوانه :يَحُوذها وَهُو لَها حوذيُ