الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١
منه.
وصَخَدَتْهُ المَصاخِدُ : صَهَرَتهُ الهواجِرُ ، واحدتُها مَصْخَدَةٌ ، كمَرْحَلَةٍ.
وأَصْخَدَ : دَخَلَ في الحرِّ ..
و ـ الحِرْباءُ : تَصَلَّى بحرِّ الشَّمسِ ، كاصْطَخَدَ.
والصَّيْخَدُ : عَينُ الشَّمسِ ؛ لشدَّةِ حرِّها.
وصَخَدَ الصُّرَدُ والهامُ ، كمَنَعَ : صاحَ ، وهي هامٌ صَواخِدُ ..
و ـ الرَّجُلُ : صَرَخَ.
وصَخْرَةٌ صَيْخُودٌ وصَيْخادٌ [١] : شديدةٌ لا تَعمَلُ فيها المَعَاولُ.
والصَّيْخَدُونُ : الصَّلابةُ ، قال ابنُ دُرَيدٍ في الجمهرةِ : ولا أَعرِفُها [٢].
وهو واحدٌ قاحِدٌ صاخِدٌ ، أَي فَردٌ ضعيفٌ ذليلٌ لا أَهلَ له ولا عَقِبَ ولا ناصِرَ.
وصَيْخَدٌ ، كغَيْهَبٍ : موضعٌ [٣] باليَمَنِ.
صدد
صَدَّ عنه صُدُوداً ، كقَعَدَ : أَعرَضَ ..
و ـ زيداً عن الشَّيءِ صدّاً ، كقَتَلَ : صَرَفَهُ ومَنَعَهُ ، كأَصَدَّهُ إِصْداداً ( وبِها قرأ الحسنُ [٤] : « وَيُصِدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللهِ » [٥] بضمِّ الياءِ وكسرِ الصَّاد ، والهمزةُ فيها لتعدية « صدَّ » اللاّزم. قال جارُ اللهِ : وليست بفصيحةٍ ؛ لأَنَّ الفصحاءَ استغلوا بـ « صَدَّه » الموضوع على التّعديةِ عن تكلُّفِ التعديةِ بالهمزة [٦].
وصَادَّهُ مُصادَّةً : مانَعَهُ ) [٧].
والصَّدُّ ، كسَدٍّ ، ويُضَمُّ : الجَبَلُ ، وناحِيةُ الوادي وجانِبُهُ.
والصَّدَدُ ، كسَبَبٍ : المانِعُ ؛ تقولُ :
[١] ومنه حديث الإمام علي بن أبي طالب ٧ : « ذَوَات الشَّناخيب الصّمّ من صَياخيدها » النّهاية ٣ : ١٤. [٢] انظر جمهرة اللّغة ٢ : ١٢٢٢. [٣] في « ش » : قرية بدل : موضع. [٤] انظر معجم القراءات القرآنية ٣ : ٢٢٨. [٥] إبراهيم : ٣ ، وقراءة المصحف ـ حفص عن عاصم ـ : ( وَيَصُدُّونَ ). [٦] الكشّاف ٢ : ٥٣٨. [٧] ما بين القوسين ليس في « ج ».