الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٢٥
المثل
( مَا تَرَكَ لَهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً ) [١] أَلأَقَذُّ : السُّهمُ الّذي لا قُذَذَ له ، أَي لا ريشَ عليه والمريشُ : الَّذي عليه ريشٌ ، أَي لم يترك له شيئاً ، وعن أَبي مالكٍ : « ما أَصَبْتُ له أَفَذَّ ولا مريشاً » [٢] بالفاءِ مِنَ الفَذَّ وهو الفردُ.
قشذ
القِشْذَةُ ، بالكسرِ : الزُّبْدَةُ الرَّقيقَةُ ؛ لغةٌ في القِشْدَةِ ، بالدَّالِ المهملةِ.
أَو ـ : الزُّبدَةُ المذابَةُ المضافُ إِليها لَبَناً وسَمْناً ، بأَنْ تُذيبَها في قِدْرٍ ، فإِذا نَضَجَتْ أَفْزَعْتَها ، وتركت في أَسفلِ القدرِ منها شيئاً ، ثمَّ صَبَبْتَ عليها لَبناً محضاً قَدْرَ ما تريدُ ، فإِذا نَضِجَ اللَّبَنُ صَبَبْتَ عليه سمناً بعد ذلك ، تُسَمَّنُ بها الجوارِي.
واقْتَشَذُوا قِشْذَةً : أَكَلوها ..
و ـ سمناً : جَمَعوه ، ومنه : أَتَيْتُ بني فلانٍ فسأَلتُهُم فاقْتَشَذْتُ منهم شيئاً ، أَي جَمَعْتُ.
قلذ
القَلَذُ ، كسَبَبٍ : دودٌ كالقَمْلِ يعلَقُ بالبَهَم فلا ينجو منه حتّى يَهْلِكَ. وقد قَلِذَ السَّهمُ كتَعِبَ ، فهو قَلِذٌ ككَتِفٍ ، وهي بهاءٍ.
وقَلُوذِيَّةٌ ، كعَمُودِيَّةٍ : حصنٌ قربَ مَلَطْيَةَ مِنْ بلادِ الرُّومِ ينسبُ إِليها بِطْلِيمُوس صاحبُ المَجَسطِيّ.
قنفذ
القُنْفُذ ، كسُنْبُكٍ وحُنْظَتٍ : من الحشراتِ معروفٌ ويسمّى : الشَّيْهَمُ ، وهي بهاءٍ. الجمع : قَنافِذُ ، وربَّما أَبدلوا الذَّالَ ظاءً معجمةً فقالوا : القُنْفُظُ.
ويطلَقُ القُنْفُذُ على الموضعِ الكثيرِ
[١] تهذيب اللّغة ٨ : ٢٧٥ ، وانظر المستقصى ٢ : ٣٣٠. [٢] عنه في تهذيب اللّغة ٨ : ٢٧٥ ، واللّسان.