الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٤٨
لأَنَّه يَفقد النَّسل فيما زعموا [١].
وقال أَبو حنيفة : يُلقَى في شراب العَسَل فيَشُدَّه [٢].
وقال اللّيثُ : الفَقْدُ شرابٌ يُتَّخَذُ من الزَّبيبِ والعَسَل [٣]. وقول الفيروزاباديِّ لا يحرَّك ووَهِمَ الجوهريُ [٤] ؛ لا يُلْتَفَتُ إِليه.
الأثر
( مَنْ يَتَفَقَّدْ يَفْقِد ) [٥] أَي من يتأَمّل أَحوالَ النّاس ويتعرَّفها يعدم منهم من يرتَضيه ؛ لقلَّة الخير فيهم.
ويروي : « يُفقَدُ » على المجهول أَي يصيرُ كالمَفْقُودِ ؛ لأنَّهم يَهجُرونَهُ إِذا أَنكَرَ عليهم ما يراه منهم ، فَيَبقَى فَريداً عنهم لا يُوجَدُ بينهم لانقطاعِهِم عنه.
( اغَيْلِمَةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا ) [٦] يَدعو عليهم بالموتِ ، أَي فَقَدَ بعضهم بعضاً.
فلد
الأُفْلُودُ ـ كأُمْلُود ـ من الغِلمانِ : التّامُّ المُحتَلِمُ ، والسَّبْطُ النّاعِمُ المُمْتَلِئُ لَحْماً.
فلهد
الفَلْهَدُ والفُلْهُدُ ، والفُلْهُودُ ، والمُفَلْهَدُ ، كعَسْجَدٍ وزُخْرَفٍ وجُلْمُودٍ ومُسَرْهَدٍ : الفَرْهَدُ من الغِلمانِ ، والمُكْتَنِزُ المُراهِقُ.
فند
الفِنْدُ ، كعِهْنٍ : الجَبَلُ العظيم ، أَو القطعةُ العظيمةُ منه ، أَو شِمراخُهُ ، أَو أَنفُهُ الخارجُ منه ..
و ـ : لَقَبُ شَهْلِ بن شَيْبانَ الزِّمّانيِ [٧] لعظمِ حلقِهِ ؛ أو لقولِهِ في بعض الوقائِعِ : استَنِدُوا إِليَّ فإِني لكم فِنْدٌ [٨] ..
[١] و (٢) انظر الجامع لمفردات الأدوية لابن البيطار ( فقد ). [٣] انظر العين ٥ : ١٢١. [٤] في القاموس : الأَزهري يدل : الجوهري. [٥] الفائق ٣ : ١٣٥ ، النّهاية ٣ : ٤٦٢. [٦] الفائق ٤ : ٥٦ ، النّهاية ٣ : ٤٦٢. [٧] في النّسخ : الرمّاني ، والتصويب عن المعاجم انظر تبصير المنتبه ٢ : ٦٣٣. [٨] أَساس البلاغة : ٣٤٨ ، التاج ( فند ).