الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥٥
وبلا لامٍ : بُليدةٌ في نِصفِ طريقِ الحاجِّ من الكوفةِ إِلى مكَّة بالقربِ من أَجا وسَلمَى جَبَلي طيّء ينسب إِليها جماعةٌ من المحدِّثين. ( قيل : سمِّيت بِفَيْدِ بن حامٍ ) [١] من عِمليقٍ وهو أَوَّلُ من نَزَلَها. وقيل : لأَنَّ من حَولَها يَستفيدُ منها. وقول الفيروزاباديِّ : الفَيْدُ باللاّم ، غَلَطٌ.
وفَيْدُ القُرَيَّاتِ [٢] : موضعٌ آخَرُ في شعرِ زهَيرٍ [٣].
وحَزَمُ فَيْدَةَ ، كبَيْضَةٍ : موضعٌ في شعرِ كُثَيِّر [٤].
والمُفِيدُ : لقبٌ لجماعةٍ من المحدِّثين والمشايِخِ.
المصطلح
الفائِدَةُ : ما يَتَرَتَّبُ من المصلحةِ على فعلٍ من حَيْثُ ترتُّبِهِ عليه ، وهو من حيث إنَّه على طَرَفِ الفعل ونهايتِهِ يسمَّى غايةً ، فيَختَلِفانِ اعتباراً ، وتَعُمَّانِ الأَفعالَ الاختياريَّةَ وغَيَرها.
فصل القاف
قتد
القَتَدُ ، كسَبَبٍ : خَشَبُ الرَّحْلِ ، الجمع : أَقتادٌ ، وقُتُودٌ ، وأَقْتِدَةٌ ، وفاتَ الفيروزاباديَّ ذكرُهُ مَعَ شُهرَتِهِ ، ومن الغَريبِ جعلُهُ هذه الجُمُوعَ للقتَادِ وإِنَّما هِيَ للقَتَدِ.
والقَتادُ كسَحَابٍ : شجرٌ كثيرُ الشَّوْكِ حَديدُهُ كأَنَّها الإِبَرُ ، وهو شَجَرُ الكَثيراء ، أَو هي صَمْغُهُ ، الواحدةُ :
[١] بدل ما بين القوسين في « ت » و « ج » : قَيْلٌ بفيدِ حام ، انظر معجم البلدان ٤ : ٢٨٢. [٢] في النّسخ القرياب والمثبت عن شعر زهير الآتي. [٣] اشارة إلى شعره :
| عَومَ السَّفِينِ ، فلمّا حال دُونَهُمُ |
| فَيْد القُرَيّاتِ ، فالعِتْكانُ فالكرمُ |
شرح ديوانه بصنعة ثعلب : ١١٧.
[٤] اشارة إلى شعره :| حُزِيَتْ لي بحزم فَيْدَةَ تُحدَى |
| كاليَهوديّ من نطاة الرِّقالِ |
معجم البلدان ٤ : ٢٨٣.