الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٥٨
ويهوذا : أَخو يوسف الصدِّيقِ ٧ ، وهو أَكبر أَخوتهِ بالذّالِ المعجمةَ ، وغلط الفيروزاباديّ في ذكرهِ هنا.
وأَهْوَدُ ، كأَسْوَدَ : ابنُ عياضٍ الأَزديُّ ؛ صحابيٌّ.
الكتاب
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ) [١] أَي الَّذين آمنوا بعيسى ٧ قبل مَبْعَثِ محمَّدٍ ٩ مع البراءةِ من أَباطيلِ اليَهُودِ والنَّصارى كقِسِّ بنِ ساعِدَةَ ، وزيدِ بن عمروٍ بنِ نُفَيْل ، وورقة بن نَوْفَلٍ ، وسلمانَ الفارسيِّ ، وأَبي ذَرٍّ الغفاريِّ ، أَو الَّذين آمنوا باللِّسانِ دونَ القلبِ ، أَو الَّذين آمنوا بمحمَّدٍ ٩ حقيقةً فيما مَضَى ، والَّذين تَهَوَّدوا وكانوا على الدِّين الباطل لليهودِ والّذين كانوا على الدِّينِ الباطلِ للنّصارَى والَّذين كانوا على الدينِ الباطلِ للصّابِئِينَ كلّ مَنْ آمَنَ بعد مبعثِ محمَّدٍ ٩ باللهِ وباليومِ الآخرِ وبمحمَّدٍ ٩ فلهم أَجرهم.
( وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ) [٢] أَي قالت اليَهُودُ لن يَدْخُلَ الجنَّةَ إِلاَّ مَنْ كان هُوداً ، أَو قالت [ النّصارى ] [٣] : لن يَدْخُلها إلاَّ من كان نصارى. فضَمَّ بين القولينِ ثِقَةً بأَنَّ السَّامِعَ يَرُدُّ إِلى كُلِّ فريقٍ ما قالَهُ ؛ لِما عَلِمَ من تكفيرِ كُلٍّ منهما صاحبهُ ، ومثله قولُهُ تعالى : ( وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا ) [٤].
( إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ ) [٥] تُبْنا ورَجَعْنا إِليكَ أَو سَكَنَّا إِلى أَمرِكَ.
الأثر
( فَأَسْرِعِ السَّيْرَ وَلَا تَهَوَّد ) [٦] مِنَ التَّهْوِيدِ ، وهو المشيُ الرُّويدُ.
[١] البقرة : ٦٢. [٢] البقرة : ١١١. [٣] استظهر زيادتها ناسخ « ج ». [٤] البقرة : ١٣٥. [٥] الأعراف : ١٥٦. [٦] الفائق ٤ : ٦٤ ، النَّهاية ٥ : ٢٨١.