الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٧
وقَيْدُ الفَرَس : سِمَةٌ تُوسَمُ في أَعناقِ الإِبل ، وصُورتُها حَلَقَتان بينهما مَدَّةٌ ؛ قال :
كُومٌ عَلَى أَعْناقِها قَيْدُ الفَرَس [١]
والقِيدُ ، والقَادُ ، كعِيدٍ وعادٍ : المقدارُ ؛ تقول بيني وبينه قِيدُ رُمحٍ ، وقادُ رُمْحٍ ؛ أَي مقدار طولِهِ من المَسافَةِ.
ومن المجاز
فَرَسٌ قَيْدُ الأَوابد ، أَي كأَنَّه لِسُرعَةِ إِدراكِهِ الوَحشَ قَيْدٌ لها يمنَعُها الشِّرادَ ، فهي لا تفوتُهُ هَرَباً.
وجَعَلَ لِقَتَبِهِ قَيْداً ؛ وهو قِدٌّ يضمّ عرقوتيهِ [٢].
وضَرَبَهُ فَقَطَعَ قَيْدَ عَضُدَيهِ ؛ وهو ما يضمُّهما من المؤَخَّرتينِ.
وفَسَدَ قَيْدُ أَسنانِهِ ، أَي لثتُهُ.
وامرأةٌ خَدِلَةُ المُقَيَّدِ ؛ أَي المُخَلخَلِ ، وهو موضعُ الخلخال.
وناقةٌ مُقَيَّدَةٌ : كالَّةٌ لا تَنبَعِثُ وقد فَسَّدَها الكلالُ.
وقَيَّدْتُ الكتاب : شَكَلتُهُ.
وهو كتابٌ مُقَيَّدٌ : مشكولٌ.
وما على هذا الحرف قَيْدٌ ، أَي شَكلَةٌ.
وتَقَيَّدَ للأَمرِ : جمع نَفسَهُ لَهُ ..
و ـ عندَ فلان : أَقامَ ، وقد قَيَّدَهُ إِحسانُهُ ، قال أَبو الطيِّب :
| وقَيَّدْتُ نَفْسي في ذَراكَ محَبَّةً |
| ومن وَجَدَ الإِحسانَ قَيْداً تَقَيَّدَا [٣] |
ومُقَيِّدَةُ الحِمارِ : الحَرَّةُ ؛ لأَنَّهُ يُقَيِّدُهُ الكَلالُ.
وتُقَيِّدُ ، وتُقَيِّدُةُ ، بضمِّ المثنَاة الفوقيَّه وفتح القاف وكسر المثنَّاة التّحتيَّةِ المشدَّدَةِ فيهما : ماءٌ بأَعلى الحَزْنِ لبني عِجلٍ وقيسِ بن ثَعلَبَةَ وتيمِ الله.
وذَكَرَ الجوهريُّ والفيروزاباديُّ هنا القَيِّدَ ـ كَكيِّسٍ ـ وهو مَن ساهَلَكَ إِذا
[١] الرّجز بلا نسبة في الصّحاح والأساس واللَّسان. [٢] في « ج » : عرقوبيه ، وفي « ش » قرينه. [٣] ديوانه : ٣٧٣ ، وهو من قصيدة : « لكل امرئ ما تعوّد » يمدح فيها سيف الدّولة.