الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣٥
وأَصلُهُ مَوَذي بفتحتينِ فقُلِبَتِ الواوُ أَلِفاً لتحرُّكها وانفتاحِ ما قبلها.
وقيلَ : هو منقوصٌ رباعيٌّ جاءَ على لفظِ المنسوبِ فهو كقَاضِيٍّ نسبةٌ إلى القاضي وبحذفِ الياءِ في أَحَدِ الوجهينِ ولذلك ذكرَهُ بعضهم كالزَّمخشريّ وابنُ فارسٍ في المعتلِ [١].
ودِرعٌ مَاذِيَّةٌ : بيضاءُ.
وخَمْرٌ ماذِية : سهلةٌ في الحلقِ.
وقد يطلَقُ المَاذِيّ على السِّلاحِ كلِّهِ.
ورجلٌ مَاذٌ : حَسَنُ الخلقِ فَكِهُ النَّفسِ.
ومَاذُ مَاذُ : اسمُ نبيِّنا ٩ في الكُتُبِ السَّالفةِ ، ومعناهُ : طيِّبٌ ، وهو غير منصرفٍ للعجمةِ والعلميَّةِ.
ميذ
ميذميذ : اسمُ نبيِّنا محمَّدٍ ٩ بالعبرانيَّةِ ، ولعلَّهُ لغةٌ في مَاذَمَاذَ.
فصل النّون
نبذ
نَبَذَهُ مِنْ يَدِهِ نَبْذاً ، كضَرَبَ : طرحَهُ ورمى به لقلَّةِ الاعتدادِ به ولذلك يقالُ : نَبَذْتُهُ نَبْذَ النّعلِ الخَلَقِ ، فهو مَنْبُوذٌ.
ونَبَّذهُ تَنْبِيذاً : أَكثَرَ نَبْذَهُ.
وصبيٌ مَنْبُوذٌ ، ونَبِيذٌ : رَمَتْهُ أُمُّهُ على الطَّريقِ ، فإذا أُخِذَ سمِّيَ مَلْقوطاً ولَقِيطاً ويطلَقُ كلٌّ منهما على الآخَرِ.
والمُنَابَذَةُ ، والنِّبَاذُ ـ بالكسرِ ـ في البيعِ ، أنْ تقولَ : انبِذْ إِلَيَّ المتاعَ ، أَو أَنْبِذُهُ إِليك ، وقد وَجَبَ البيعُ ، وهو أَن تَنْبِذَ حصاةً إِلى أَثْوابٍ ونحوها ، وتقول : أي الأَثوابِ وقَعَت عليه الحصاةُ فهو المبيعُ ، ويسمَّى بيع الحصاةِ ، وبَيْعَ إِلقاءِ الحجرِ ، وهو غَرَرٌ منهيٌّ عنه.
[١] أساس البلاغة : ٤٢٤ « مذي » ، ومعجم مقاييس اللّغة ٥ : ٣٠٩ ـ ٣١٠ « مذى ».