الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦٨
يعجبُهُ تَأْخَاذُ المِنَحِ ، أَي كثرةُ أَخْذِهَا.
وأَبو الأَخْذِ : الباشَقُ.
وأَخَّذَ جَمَلَهُ تَأْخِيذاً : بالغ في ضبطِهِ وتقييدِهِ.
وإِئْتَخَذَ القرنانُ في الحربِ بهمزتينِ : أَخَذَ كلٌّ منهما صاحبَهُ.
الأثر
( كُنْ خَيْر آخِذٍ ) [١] من أَخَذَهُ بمعنى أَسرَهُ ، أَي خيرَ آسرٍ.
( وَإنْ أُخِذُوا عَلَى أَيْدِيهم ) [٢] أَي مَنَعُوُهُمْ عمَّا يُريدُونَ فِعلَهُ ، من أَخَذَ على يدِهِ إِذا مَنَعَهُ من التَّصرُّفِ.
ومنه : (أَيُؤْخَذُ عليَّ؟ ) [٣] أَي أَمنَعُ من التّصرُّفِ في نفسي ومالي؟.
( ذَهَبَ يُنَاوِلُهَا فَأُخِذَ ) [٤] بالبناء للمجهُولِ ، أي اخْتَنَقَ وأُخِذَ بمجاري نَفَسِهِ.
( وأَخَذَ النَبيُّ ٩في عَقَبَةٍ أَو ثَنِيَّةٍ ) [٥]. طَفِقَ يَمشي فيها.
( أَأُأَخِّذُ جَمَلِي؟ ) [٦] أَي أُقيِّدهُ ، جَعَلَتْ تَأْخِيذَ الجَمَلِ ـ وهو المُبَالَغَةُ في أَخذِهِ وضَبْطهِ ـ مجازاً عن الاحتيالِ لزوجِها بِحِيَلٍ من السِّحرِ تَمْنَعُهُ بها من غيرِها.
( مَا شَبَّهْتُ أَصحَابَ محمَّدٍ ٩إِلاَّ الإِخَاذَ تَكفِي الإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ وتَكفِي الإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ وتَكفِي الإِخَاذَةُ الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ ) [٧] الإِخَاذُ ـ بالكسر ـ كالغِدْرَانِ تَأْخُذُ ماءَ السّماءِ وتحبسُهُ على الشّارِبَةِ [٨] ، واحدتُها : إِخَاذَةٌ.
ومنه : ( امتلأَتِ الإِخَاذُ ) [٩] يريدُ تفاضلَهُم في العِلْم ، أَي فيهم العالمُ والعلاَّمةُ والأَعلَمُ.
( تَأْخذُ أُمَّتِي بأَخْذِ القُرونِ
[١] الغريبين ١ : ٥٣ ، النَّهاية ١ : ٢٨. [٢] التّرغيب والتّرهيب ٣ : ٢٢٦ / ٩ ، النَّهاية ١ : ٢٨. [٣] البخاري ٤ : ٢١٩ ، عمدة القاري ١٦ : ٧٦. [٤] فتح الباري ٦ : ٢٧٩ ، عمدة القاري ١٥ : ٢٤٩. [٥] البخاري ٨ : ١٠٨ بتفاوت. [٦] الفائق ١ : ٢٨ ، النَّهاية ١ : ٢٨. [٧] الفائق ١ : ٢٨ ، النَّهاية ١ : ٢٨. [٨] في « ت » و « ش » : السّاربة. [٩] الفائِق ١ : ١١٢ ، النَّهاية ١ : ٢٩.