الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٥
تَنقضي عِدَّتُهُنَ.
( وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ) [١] أَي اضبِطُوها واحفَظُوا عَدَدَ أَيَّامِها ليراجعَ من أَرادَ قبلَ انتِهائِها.
( فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها ) [٢] تَستَوفونَ عَدَدَها ؛ من عَدَدْتُهُ الدّراهِمَ فاعْتَدَّها.
( فَسْئَلِ الْعادِّينَ ) [٣] الَّذين يَقدِرونَ على العَدِّ ويَتَمكَّنونَ منه ؛ فإِنَّا بِما دَهَمنا من العذاب بمعزلٍ عن التَّمكُّن منه ، أَو سلِ الملائكةَ الَّذين يَعُدُّون أَعمارَ العِبادِ وأَعمالَهم.
( جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ ) [٤] ضَبَطَ عَدَدَهُ وأَحصاهُ ، أَو جَعَلَهُ [٥] عُدَّةً لحوادثِ الدَّهر.
الأثر
( مَا زالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّني ) [٦] أي عادِيَةُ أكلةِ خيبرَ ومضرَّتُها تُعاوِدُني ؛ من عادَّهُ الوجعُ مُعَادَّةً ، إِذا عاوَدَهُ لوقتٍ معلومٍ ، وقد تقدَّمَ بيانُه.
( إِذا تَكامَلَتِ العِدَّتانِ ) [٧] عِدَّةُ أهلِ الجنَّة وعِدَّةُ أَهلِ النّار.
( آدَى شَيْءٍ وَأَعَدَّهُ ) [٨] أي أَكمَلُ شيءٍ أداةً وأَتَمُّهُ عُدَّةً ـ بالضمِّ ـ وكلاهما شاذَّان.
( عَدَّهُنَ فِي يَدِي ) [٩] أَي أَخَذَ يَدِي وجَعَلَ يَعُدُّها في كفِّي خمسَ مرَّاتٍ.
( مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ ) [١٠] كتَظُنُّونَ زنةً ومعنىً وعملاً ، و « ما » مفعولُهُ الأَوَّل ، و « الشّهيد » مفعولُه الثَّاني.
( ولا نَعُدُّ فَضْلَهُ عَلَيْنَا ) [١١] لا يمكننا عَدَّهُ لكثرتِهِ ، أَو نَعُدُّهُ مِنَّةً له ولا نَذكُرهُ ؛ لأَنَّه يَفضُلُ علينا من غير أَن يريدَ منَّا
[١] الطّلاق : ١. [٢] الأحزاب : ٤٩. [٣] المؤمنون : ١١٣. [٤] الهمزة : ٢. [٥] في « ش » : وجعله. [٦] الغريبين ٤ : ١٢٣٦ ، الفائق ١ : ٥٠. [٧] الغريبين ٤ : ١٢٣٦ ، النّهاية ٣ : ١٨٩. [٨] الفائق ١ : ٣١ ، النّهاية ٣ : ١٩٠. [٩] مسند أحمد ٥ : ٣٦٣ ، تفسير القرطبي ١٤ : ٢٣٤. [١٠] مسلم ٦ : ٥١ ، مجمع الزَّوائد ٢ : ٣١٧. [١١] الغريبين ٤ : ٢٣٦ ، النّهاية ٣ : ١٨٩.