الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٧٨
بكسرِ الميم وفتحها ؛ قال أُمية بن الصّلت :
| فَمَضَى وءَصْعَدَ واسْتَبَدَّ إِقامةً |
| بِأُولى قُوىً فَمُبْتلٌّ ومُتَلْمَد [١] |
يروى بفتح الميمِ وكسرها ، يعني : بأُولي قوىً : الملائكةَ. والمُبتلُ : المفرد. والمُتَلْمِذُ ، بكسر الميم : الخادم ، وبفتحها : المستخدمُ. والرّواية فيه بإِهمالِ الدَّالِ لغةٌ في الذَّالِ لأَنَّ القصيدة دالية.
وما اشتهَرَ من قول النَّاس : تَلَمَّذَ له بتشديد الميم خطأ منشؤُهُ توهمُهم أَنّ التَّاء زائدة وليس كذلكَ.
توذ
تُوذٍ ، كهُودٍ : قريةٌ بسمرقندَ ، منها : محمَّدُ بنُ إِبراهيمَ بنِ الخطَّابِ التُّوذِيُ ، محدِّثٌ ..
و ـ : قريه بمَرْوَ ، ويقال فيها : توثٌ بالمثلَّثةِ.
تهوذ
تَهُوذَةُ ، كتَنُوفَة : قبيلةٌ من البَرْبَرِ بناحيةِ إفريقيَّةَ لهم أَرضٌ تعرفُ بهم.
فصل الجيم
جأذ
جَأَذَ في الشّرابِ جَأْذاً ـ كمَنَعَ ـ إِذا وضَعَ رأْسهُ فَعَبَّ فيه عَبّاً.
جبذ
جَبَذَهُ جَبْذاً ـ كضَرَبَ ـ فانْجَبَذَ : جَذَبَهُ ، كاجْتَبَذَهُ [٢] ، وهو عند الكوفييِّنَ مقلوبُهُ وعندَ البصرييَّنَ لغةٌ فيه.
قال النحَّاسُ : ما يسمِّيهِ الكوفيُّونَ
[١] ديوانه : ٣٠ وقد سقط الصّدر من الأصل ، والبيت في المفصل لجواد علي ( ٩ : ٧٥٧ ) عن رسالة التّلميذ للبغدادي. [٢] جاء في الأثر : « فَجَبَذَني رجل من خلفي » لغة في الجذب ، انظر النَّهاية ١ : ٢٣٥.