الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١٧
والكُدَيْدَةُ ، كَجُهَيْنَةَ : ماءَةٌ قديمةٌ عِدٌّ [١] جاهليَّةٌ.
والمُكَدَّدُ ، كمُسَدَّدٍ : لقبُ رَجُلٍ من أَشرافِ كِندَةَ ؛ لقولِهِ :
| سَلُوني فَكُدُّوني فَإنّي لَباذِلٌ |
| لَكُم ما حَوَتْ كَفَّايَ في العُسْرِ واليُسْرِ [٢] |
ويومُ الكَدِيدِ ، كأَميرٍ : كانَ لليَمَنِ على قيسٍ وخِنْدف.
الأثر
( وَلا تَجْعَل عَيْشَهُما كَدّاً ) [٣] أَي ذا كَدٍّ وشِدَّةٍ متعوباً في طَلَبِهِ وكَسبِهِ.
( فَحَصَ الكِدَّةَ بِيَدِهِ فَانبَجَسَ الماءُ ) [٤] هي بالكسرِ الأَرضُ الغليظةُ الصُّلبةُ ؛ لأَنَّها تكِدُّ الماشيَ فيها وتُتْعِبُهُ.
المثل
( رِزقُ الله لا كَدُّكَ ) [٥] أَي لا يَنفَعُكَ كَدُّكَ إِذا لم يقدَّر لَكَ وقال الأَصمعيُّ : أَي أتاك الرِّزقُ من الله لا من أَسبابِ النّاس [٦].
( اسعَ بِجَدِّكَ لا بِكَدِّكَ ) [٧] أَي اطلُب بِبَخْتِكَ وحظِّكَ لا بجِدِّك وشدَّة عَمَلِكَ. يضرب في عَدَمِ الاتِّكال على الاجتهادِ في الطَّلَب دون البَختِ والحَظِّ.
كرد
كَرَدَهُ كَرْداً ، كقَتَلَ : دَفَعَهُ وطَرَدَه ..
و ـ العدوَّ : ساقَهُ بحَملَتِهِ عليه ..
و ـ عُنُقهُ : قَطَعَها ثمَّ استُعمِلَ في مطلق القطعِ ، ومنه : شارِبٌ مَكْرُودٌ.
وكارَدَهُ مُكارَدَةً : دافَعَهُ وطارَدَهُ.
والَكَرْدُ ، كفَلْسٍ : العُنُقُ ، أَو مَجثَمُ الرَّأس من العُنُقِ ، فارسيٌّ معرَّب « كَردَن ».
وكقُفْلٍ : جِيلٌ من النَّاسِ معروفون بالشَّجاعة يَسْكنونَ الجِبالَ كالأَعراب.
[١] كذا في النَّسخ وفي معجم البلدان ( ٤ : ٤٤٢ ) : عاديّةٌ. [٢] اسد الغابه ٢ : ٦٢٧. التَّاج. [٣] مسند أحمد ٤ : ٤٢٢ ، النَّهاية ٤ : ١٥٥. [٤] مجمع الزّوائد ٣ : ٢٧٩. النَّهاية ٤ : ١٥٥ وفيه : الكُدة ، ضبط قلم. [٥] مجمع الأمثال ١ : ٣١٤ / ١٦٩٣. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٣١٤. [٧] مجمع الأمثال ١ : ٣٤٠ / ١٨١٨.