الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١١٠
لا الظّرفيَّةُ ، وكلُّ كلمةٍ أُرِيدَ به لفظُها فسائغٌ أَن تَتَصَرَّفَ تصرُّفَ الأَسماءِ ، وأَن تُعرَبَ ، وأَن يُحْكَى أَصلُها ، ومنه قولُ بعضِهم :
| يَقُولُونَ هَذا عِنْدَنا لَيْسَ ثابِتاً |
| ومَنْ أَنْتُمُ حتَّى يَكُونَ لَكُم عِنْدٌ [١] |
وقول الآخر :
| كلُ عِنْدٍ لَكَ عِنْدِي |
| لا يُساوي نِصْفَ عِنْدِ [٢] |
وزَعَمَ الحريريُّ أَنَّ ذلك لَحنٌ ؛ جهلاً منه بالمسأَلة.
وقد يُوضَعُ موضعَ الفِعلِ الطَّلَبيِّ فيكونُ اسمَ فِعلٍ ، ولا يُستعمَلُ إِلاَّ متَّصِلاً بحرفِ خطابٍ ، فيقال : عِندَكَ أَي تقدَّم ، وعِنْدَكَ زَيْداً أَي خُذهُ ، وعِنْدَكَ الأَسْدَ أَي احْذَرْهُ ، وذلك إِذا كان بينَ يَدَيه.
ومالي عَنْهُ عُنْدُهٌ ـ بالضّمِّ ويضمُّ [ الدّال ] [٣] ويفتح ـ أَي بُدٌّ ومَحِيصٌ.
وما وَجَدْتُ إِلى ذلك عُنْدُداً أَيضا ، أَي سَبِيلاً.
والمُعْلَنْدَدُ : في : « ع ل د ».
ووادي العانِدِ : قَبلَ السُّقْيا من عَمَلِ الفَرَعِ بميلٍ.
وعانِدانِ ، مثنَّى : قلَّةٌ في جَبَلِ إِضَمْ ؛ قال :
شَبَّتْ بِأَعْلَى عانِدَيْنِ مِنْ إِضَمْ [٤]
والعُوَيْنِدُ ، كعُوَيْمِرٍ : موضعٌ باليمامةِ لبني خَدِيجٍ ، وماءٌ ببطن الكِلابِ لبني عَوْفٍ [٥].
ويَوْمُ عانِدٍ وجَرَّةَ : من أَيَّامهم.
وعَنْدَةُ ، كهَضْبَة : أُمُّ عَلْقَمَةَ بنِ سَلَمَةَ.
وسمَّوا : عَناداً ، وعَنادَةَ ، كسَحَابٍ وسَحابَة.
الكتاب
( فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ ) [٦] أَي فإِن أَتمَمتَ عَمَلَ عشرِ حِجَجٍ فإِتمامُهُ
[١] التّاج ، بلا عزو. [٢] البيت لبعض المولَّدين في المغني ١ : ٢٠٧. [٣] زيادة يستدعيها السياق. [٤] معجم البلدان ٤ : ٧٢ ، اللّسان ، بلا عزوٍ. [٥] في معجم البلدان : لبني نميرٍ. [٦] القصص : ٢٧.