الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٤
و ـ السَّحابُ : صارَ ذا قائِدٍ ، وَهو سَحابٌ مُقِيدٌ.
والأَقْوَدُ من الرِّجالِ : الشَّديدُ العُنُقِ ، والَّذي إِذا أَقبَلَ على الشَّيءِ بوجهِهِ لم يكَد يصرفُهُ عنه ، ومنه قيل للبخيلِ بالزَّادِ : أَقْوَدُ ؛ لأَنَّه لا يَلتَفِتُ عند الأَكلِ لئلاَّ تَقَعَ عينُهُ على أَحدٍ فَيَحتاجَ أَن يَدعُوَهُ.
وقَوادِيانُ ، بالفتح : مدينةٌ على جَيحُونَ.
والمَقادُ ، كمَنامٍ : جبلٌ بأَرضِ الصَّمَّانِ.
وتُقَيِّدُ ، على مثال مُضارِعِ قَيَّدتَ يا رجلُ تَقْييداً : اسم ماء عن أَبي عمرو ، وقال غيره : تَقتُدُ ، كتَكْتُب.
الأثر
( يَقُودُكُم بِكِتابِ لله ) [١] أَي يَسيرُ بكم على حِكَمِهِ وأوامرِهِ ونواهيهِ ، أو متمسِّكاً به ، أَو مُلتَبِساً بأَحكامِهِ.
( يُقادُونَ إِلى الجَنَّةِ بِالسَّلاسِلِ ) [٢] يؤْخذون عَنوَةً في السَّلاسِلِ وَيَدخلونَ في الإِسلامِ.
( لا قَوَدَ إِلاَّ بالسَّيْفِ ) [٣] أَي لا يقامُ القصاص إِلاَّ به في القتل.
( مَنْ قَتَلَ عَمْداً فهو قَوَدٌ ) [٤] أَي مُستَوْجبٌ لأَن يُقادَ منه.
( نَهَى أَن يُسْتَقادَ في المَسْجِدِ ) [٥] أي يُطلَبَ من الحاكم القَوَدُ في المَسْجِدِ ؛ احتراماً وصيانةً له مِن أَن يَتَلَوَّثَ بالدَّم ، مع ما في ذلك من اشتِغالِ النّاس بالنَّظَر إِليه عن العبادة.
المثل
( قُودُوهُ لي باركاً ) [٦] أَصلُهُ : أنَّ امرأةً
[١] مسند أحمد ٦ : ٤٠٢ ، مسلم ٢ : ٩٤٢ / ٣١١. [٢] مسند أحمد ٢ : ٣٠٢ ، سنن أبي داود ٣ : ٥٦ / ٢٦٧٧ ، النَّهاية ٢ : ٣٨٩. [٣] سنن ابن ماجه ٢ : ٨٨٩ / ٢٦٦٧ ، ٢٦٦٨ مجمع البحرين ٣ : ٣٠٢. [٤] سنن أبى داود ٤ : ١٨٣ / ٤٥٣٩ ، النَّهاية ٤ : ١١٩. [٥] سنن أبي داود ٤ : ١٦٧ / ٤٤٩٠ ، السّنن الكبرى ١٠ : ١٠٣. [٦] مجمع الأمثال ٢ : ٩٤ / ٢٨٤٧ ، وفيه : بي بدل : لي.