الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٣٥
الأمْطارُ اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ.
( أَلْبَدَا بِالْأَرْضِ ) [١] أَي قَعَدَا مُطْمَئِنَّينِ.
( أَأَنْفُجُ أَمْ أُلْبِدُ ) [٢] جاء تفسيره في الحديث : ( فَإنْ قالَتْ : أنْفجْ ، باعَد الإناءَ مِنَ الضَّرْعِ ؛ حَتَّى تَشْتَدَّ الرَّغْوَةُ ، وإِنْ قالَتْ : أَلْبِدْ ، أدْنَى الإناءَ مِنَ الضَّرْع ؛ حَتَّى لا تَكُونَ لَهُ رَغْوَةٌ ) [٣].
( الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعي عَلى عَصاهُ ) [٤] يُريدُ اقْعُدُوا في بُيُوتِكُمْ وَالْزَمُوها وَلا تَخْرُجُوا مِنْها كما يَعْتَمِدُ الرّاعي على عصاهُ ثابتاً لا يَبْرَحُ.
( وإلْبادُ البَصَرِ في الصَّلاةِ ) [٥] أي لُزُومُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ ، مِن ألْبَدَ بِالأرضِ إذا لَزِمَها ، أوْ خَفَضَهُ وَطَأْطَأَهُ ، مِنْ أَلْبَدَ رَأسَهُ إذا طَأطَأ عِنْدَ دُخُولِ البابِ.
( خِدَبّاً مُلْبِداً ) [٦] الخِدَبُّ ، كَهِجَفٍّ : الضَّخْمُ. والمُلْبِدُ ، كَمُحْسِنٍ : الَّذي عَلَيْهِ لُبْدَةٌ من وَبَرِهِ.
( مِثْلَ خِصْوَةِ التَّيْسِ المَلْبُودِ ) [٧] أيِ التَّيْسُ المُكْتَنِزُ لَحْماً كَأنَّهُ لُبِدَ لَبْداً.
( عِصابَةٌ مُلْبِدَةٌ ) [٨] كمُحْسِنَةٍ ، أي لَصِقُوا بالأرضِ وأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ.
( لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيَتَوَقَّلَ ) [٩] ككَتِفٍ ، أَي لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ فَيُسْرَعَ فيهِ الصُّعُودُ.
المثل
( تَلَبَّدي تَصَيَّدي ) [١٠] مِنْ تَلَبَّد إذا لَصِقَ بالأرضِ لِيَخْتِلَ الصَّيْدَ. يُضْرَبُ لِلَّذي يُظْهِرُ سُكُوتاً فإذا رَأَى فُرْصَةً اغْتَنَمَها ، وَهُوَ في مَعْنى قَوْلِهِمْ : ( مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ ) [١١].
[١] الفائق ٣ : ٢٩٩ ، النَّهاية ٤ : ٢٢٥. [٢] و (٣) غريب الحديث لابن قتيبة ١ : ٥٧٣ ، وفي الفائق ٤ : ١٢. [٤] الفائق ٣ : ٣٠٠ ، النَّهاية ٤ : ٢٢٤. [٥] الفائق ٣ : ٣٠٠ ، النَّهاية ٤ : ٢٢٥. [٦] الفائق ٣ : ٢٠٣ ، النَّهاية ٢ : ١٢ و ٤ : ٢٢٥. [٧] حلية الأولياء ٦ : ١٠٣ ، والنَّهاية ٤ : ٢٢٥. [٨] الفائق ٣ : ٣٠١ ، النَّهاية ٤ : ٢٢٥. [٩] غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ٤٨٠ ، النَّهاية ٤ : ٢٢٤ و ٥ : ٢١٥. [١٠] مجمع الأمثال ١ : ١٢٧ / ٦٤٩. [١١] مجمع الأمثال ٢ : ٣٠٩ / ٤٠٥٣.