الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨١
قال : [١]
| ألَسْتَ بِمَجْذُوذٍ على الرَحْلِ دَائِبٍ |
| ومَا لَكَ إِلاَّ مَا رُزِقْتَ نَصيبٌ |
وجَذَّذَ الرَّجلُ تَجْذِيذاً : اسْتَتْبَعَ القومَ فلم يتبعْهُ أَحَدٌ.
وجَذِيذٌ ، كعَقِيقٍ : موضعٌ قرب مكَّةَ.
وجَذَّاءُ ، كحَمْرَاء : موضع في قولِ أَبي جُنْدُبٍ الهذليِّ :
بَغَيْتُهُمْ مَا بَيْنَ جَذَّاءَ وَالحَشَا [٢]
الأثر
( جُذُّوهُمْ جَذّاً ) [٣] استأصلوهُم قتلاً.
( أَصُولُ بِيَدٍ جَذَّاء ) [٤] مقطوعةٍ ، يريد عَدَمَ النَّاصِرِ والمعينِ على الاستعارةِ ، ويروى بحاءٍ مهملةٍ [٥] وبجيمٍ ودالٍ مهملةٍ [٦].
( يَشْرَبُ جَذِيذاً حِينَ أَفْطَر ) [٧] أَي سَوِيقاً ، ومنه : ( كان يأْكُلُ جَذِيذَةً قبل أَنْ يَغدو في حاجتِهِ ) [٨] أَي شربةً من سَوِيقٍ.
( نَهَى عَنْ الجَذَّاء في الأُضحيةِ ) [٩] أَي مقطوعَةِ الأُذنِ كما في الحديثِ.
المثل
( جَذَّهَا جَذَّ البَعِيرِ الصِّلِّيانَةَ ) [١٠] واحدةُ الصِّلِّيانِ على « فَعْلِيَانٍ » وهو بقلٌ إِذا ارتَعَاهُ الحمارُ قلعَهُ من أَصلِهِ ، والضَّميرُ في « جَذَّها » لليمينِ ، أَي فَعَلَ بها فِعْلَ الحِمارِ بالصِّلِّيانَةِ. يُضربُ لمن
[١] هو أبي الغريب النّصريّ كما في أساس البلاغة : ٥٥ واللّسان « جذا » وفي الأساس : دائباً ، وفي التَّاج « جذو » : راتب بدل : دائب. [٢] معجم البلدان ٢ : ١١٦ من دون عزو ، وعجزه :
وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما
[٣] الغريب للحربي ٣ : ١١٧٠ ، النَّهاية ١ : ٢٥٠. [٤] نهج البلاغة ١ : ٢٦ / ط ٣ ، النَّهاية ١ : ٢٥٠. [٥] النَّهاية ١ : ٣٥٦. [٦] رسائل الشّريف المرتضى ٢ : ١٠٨. [٧] النَّهاية ١ : ٢٥٠ ، وفي مجمع البحرين ٢ : ١٧٩ : يفطر بدل : أفَطَر. [٨] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ١٤٤ ، النَّهاية ١ : ٢٥٠. [٩] مجمع البحرين ٢ : ١٧٩ ، بتفاوت. [١٠] اللَّسان والتّاج ، وفي مجمع الأمثال ١ : ١٥٩ / ٨٢٧ : العير بدل : البعير.