الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠٧
شعوذ
الشَّعْوَذَةُ ، كالهَرْوَلَةِ : خفَّةٌ في اليدِ ، وأَخْذٌ كالسّحرِ ، وتصويرٌ كالباطلِ بصورةِ الحقِّ في رأَي العينِ ، وقد شَعْوَذَ يُشَعْوِذُ ، وهو شَعْوَذِيٌ ، ومُشَعْوِذٌ ، ومنه قيل للبَريدِ ، وللرَّجلِ يختلِفُ للقومِ في مُهِمَّاتِهِمْ : الشَّعْوذِيُ ، لخفَّتهما ، قال ابن فارسٍ : والشَّعْوَذَةُ ليس من كلامِ أَهلِ الباديَةِ [١].
وشَعْوَذُ ، كجَدْوَلٍ : ابنُ عبدِ الرَّحمان الأَزديُّ ، وابن خَليدَةَ ؛ وغالبُ بنُ شَعْوَذَ ؛ محدِّثونَ.
شعبذ
الشَّعْبَذَةُ : الشَّعْوذَةُ ، وقد شَعْبَذَ فهو مُشَعْبِذٌ ، قالَ الثَّعالبيُّ : الأَصلُ في قولِهِم : مُشَعْبِذاً إِنَّما هو بالواوِ [٢].
شقذ
شَقِذَ شَقَذاً ، كتَعِبَ : قَلَّ نومُهُ حتَّى لا يكادُ ينامُ ، وصارَ عَيوناً يصيبُ النَّاسَ بالعينِ ، فهو شَقِذٌ ككَتِفٍ ، وشَقَذَانٌ كسَرَطَانٍ ، ويقالُ : رجلٌ شَقِذُ العينِ ، إِذا كانَ لا يغلبُهُ النّعاسُ أَو كانَ خبيثَ العينِ. وقيلَ : هما متلازمانِ فكلُّ من لا يكادُ ينامُ لا يكونُ إلاَّ عَيُوناً.
وأَشْقَذَهُ إِشقَاذاً فشَقِذَ ، كتَعِبَ وضَرَبَ : طرَدَهُ وأَبعَدَهُ فذَهَبَ وبَعُدَ ، ومنه : شَاقَذَهُ مُشَاقَذَةً ، إِذا عاداهُ ، كأَنَّهُ باعَدَهُ.
وما به شَقَذٌ ولا نَقَذٌ ـ كسَبَبٍ فيهما ـ أَي ما بِهِ حَراكٌ ، أَو ما به خَلَلٌ وعيبٌ.
وما له شَقَذٌ ولا نَقَذٌ ، أَي ما له شيءٌ.
والشِّقْذَانُ ، بالكسرِ : الحِرباءُ والحرابيُّ أَو أَولادُها ، واحدها شَقَذَانٌ ـ ككرَوَانٍ وكِرْوَانٍ ـ وشُقَذٌ ، كصُرَدٍ وعِهْنٍ وفَلْسٍ ،
[١] معجم مقاييس اللَّغة ٣ : ١٩٣ حكاه عن الخليل. [٢] عنه في التَّاج.