الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٤
من سيرِ الإِبلِ.
ومن المجاز
اجْلَوَّذَ المطرُ : ذهب أَوِ امتدَّ وقت تأَخُّرِهِ وانقطاعِهِ [١].
المثل
( صَرَّحَتْ بِجِلذَانَ ) [٢] بكسرِ الجيمِ ، وهو حمىً بالطَّائفِ عُرْيٌ من الشَّجرِ لا خمَرَ فيه يتوارى به ، والضَّميرُ في « صرَّحت » عائدٌ إِلى القصَّةِ. يضربُ للأَمرِ إِذا بانَ واتَّضحَ. وقيلَ : هو بالدَّالِ المهملةِ.
قال الفراءُ وابنُ الاعرابيِّ ، يقالُ : صَرَّحَتْ بجذٍّ ، وجَذَّانٍ ، وجَلْذَانٍ ، وجَذّا ، وجَلْذا ، إِذا تَبيَّنَ لك الأَمرُ واتَّضحَ.
وقالَ الزَّمخشريُّ : بَطْنُ جَلْذَانَ معجمة الذَّالِ وقولُهُم : صَرَّحَتْ بِجَلْدَان مهملةُ [٣].
( أَسْهَلُ من جِلْذَانَ ) [٤] هو الموضعُ المذكورُ ضُرِبَ به المثلُ لسهولتِهِ ولينِهِ.
جلوباذ
جُلْوُبَاذ ، بالضَّمِّ ثمَّ السّكونِ : قريةٌ بهمذان ، منها : إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ الهمذانيُ الجَلْوبَاذِيُ ، محدِّثٌ.
جنبذ
الجُنْبُذُ ، كسُنْبُلٍ : وَرْدُ كلِّ شجرةٍ قبل أَن يَتَفَتَّحَ ، أَو زهرُ الرُّمَّانِ البستانيِّ ، أَو عُقَدُ الرُّمَّانِ تطلع في الرَّبيعِ.
وكسنْبُلَةٍ والعامَّةُ تفتح الباءَ : القُبَّةُ أَو شِبْهُ الأَزَجِّ مدوَّرٌ كالقُبَّةِ ، معرَّبُ « كُنْبَد » بفتحِ الباءِ. الجمع : جَنَابِذُ ، ومنه الحديثُ : ( في الجنَّةِ جَنَابِذُ مِنْ لُؤْلُؤٍ ) [٥].
[١] ومنه ما جاء في حديث رُقيقة : « واجْلَوَّذَ المَطَرُ » النَّهاية ١ : ٢٨٥. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٤٠٥ / ٢١٤٣. [٣] عنه في معجم البلدان ٢ : ١٥١. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٣٥٤. [٥] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ١٧٦ ، النَّهاية ١ : ٣٠٥.