الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦١
الشَّيطانُ فقال : إِنَّكَ تريد بهذا الرِّياءَ فلا يَمْنَعَنَّهُ ذلك من فعلِهِ.
( يا نَار هِيدِيهِ ولا تُؤْذِيهِ ) [١] حرِّكيهِ من غير أَنْ تُؤْذيهِ.
المثل
( الهَيْدَانُ والرَّيْدَانُ) [٢] من قولهم : رجلٌ هَيْدَانٌ ، أَي جبانٌ. ورَيْدانٌ : أَي شُجاعٌ ، وأَصلُهُ الحَرْفُ النّاتي من الجبلِ شَبَّهَ به البَطَلَ المِقدامَ. يضرب للمُقْبِلِ والمدبرِ والجبانِ والشُّجاعِ ، وقال أَبو عمرو : فلانٌ يُعْطي الهَيْدَانَ والرَّيَدَانَ [ الزَّيْدَان ] أَي من عَرَفَ ومن لا يَعْرِفُ.
فصل الياء
يبد
الأَيْبَدُ ، كأَيْهَم : ضربٌ من النَّباتِ كالشَّعيرِ زرعاً تُسَمَّن عليه الماشيةُ ، وبمعنى الشَّرارةِ من النَّارِ فارسيَّةٌ.
يدد
اليدُّ ، مشدَّدةً : لغةٌ في المُخفَّفةِ ، ومنه قولُ الخريف الأَوسيِّ الصّحابيّ [٣] :
| وَمِنَّا الَّذي سَالَتْ عَلَى الخَدِّ عَيْنُهُ |
| فَرُدَّتْ بِكَفِّ المُصْطَفى أَيَّمَا رَدَّ [٤] |
| فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ لِأَحْسَنِ حَالِهَا |
| فَيَا لَكَ مِنْ عَيْنٍ وَيَا لَكَ مِنْ يَدِّ [٥] |
يعني عَيْنَ قَتادَةَ بنِ النّعمانِ وكانت أُصيبتْ يومَ أُحُدٍ حتّى وقَعَتْ علَى وَجْنَتِهِ فردَّها ٩ بكفِّهِ فكانت أَحسنَ عَيْنَيْهِ.
يرد
يَرْدُ ، بالرَّاء المهملةِ كفَلْسٍ : اسمُ أَبي إِدريسَ نبيِّ اللهِ ٧ في التَّوراةِ ، ومعناهُ
[١] الكافي ٢ : ١٨٩ / ٣ ، مجمع البحرين. [٢] مجمع الأمثال ٢ : ٤٠٣ / ٤٥٩٥. [٣] في نكت الهميان : ٣٨ : الخريف الأوسي. [٤] في المصدر : أحسن بدل : أيما. [٥] في المصدر :
فيا طيب ما عَيْنٌ ويا طِيبُ مَا يَدِّ
ويروى :
فيا حسن ما عينٌ ويا حسن ما رَدٌّ.