الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦
و ـ من النّاسِ وغيرِهِم : المُنفَرِدُ كالصَّلِيدِ ..
و ـ : مَن يَصعَدُ في الجبلِ فَزَعاً.
وصَلَدَتْ أَنيابُ الدَّابَّةِ ، كضَرَبَت : صَوَّتَ صَرِيفُها ، فهي صالِدَةٌ ، وصَوالِدُ ..
و ـ الدّابَّةُ : ضَرَبَت بِيَدَيْهَا الأَرضَ فَزَعاً ..
و ـ صَلْعَتُهُ صَلِيداً : بَرَقَت.
وخَرَجَ الدَّمُ يَصْلِدُ ، كيَضْرِبُ : يَبرُقُ [١].
وناقةٌ صَلْدَةٌ ، كجَلْدَةٍ زنةً ومعنىً.
ومِصلادٌ ، إِذا نَتَجَت ولم يكن لها لَبَنٌ.
وأَرضٌ صِلداءُ ، وصِلْداءَةٌ ، بكسرهما : غليظةٌ صُلْبَةٌ.
وعُودٌ صَلاَّدٌ ، كعَبَّاسٍ : لا يأكُلُه الدُّودُ.
والمِصْلَدُ [٢] : اللَّبنُ يُحْلَبُ في إِناءٍ دسمٍ فلا تَعلوه رَغوةٌ.
وصَلْدَدٌ ، كمَهْدَدٍ : موضعٌ من نواحي اليمن في بلادِ هَمْدانَ ؛ قال مالكُ بنُ نَمَطٍ الهَمْدانِيُّ لمَّا وَفَدَ على النّبيِّ ٩ فكَتَبَ له كتاباً على قومه :
| ذَكَرْتُ رَسُولَ اللهِ في فَحْمَةِ الدُّجَا |
| ونَحْنُ بأَعْلَى رَحْرَحانَ وصَلْدَدِ [٣] |
الكتاب
( فَتَرَكَهُ صَلْداً ) [٤] أَجرَدَ نقيّاً من التُّرابِ الَّذي كان عليه.
صلخد
الصَّلْخَدُ ، كعَسْجَدٍ ، والصِّلَخْدُ كهِزَبْرٍ ، والصَّلَخْدَى كسَبَنْتَى ، والصِّلْخَادُ كفِرْصادٍ ، والصِّلَّخْدُ كصِنَّبْرِ ، والصُّلاخِدُ كسُرادِق : البعيرُ الصُّلْبُ القَوِيُّ ..
و ـ من السِّهام : الماضي النّافذُ.
وناقةٌ صَلَخْداةٌ ـ كعَلَنْداةٍ ـ وصَلْخُودٌ ،
[١] ومنه خبر عمر : « لمّا طُعِن سقاه الطَّبيب لبناً فخرج من الطّعنة أَبيضُ يَصلِد » النّهاية ٣ : ٤٦. [٢] كذا ضبطت ضبط قلم في النّسخ ، وضبطت في تكملة الصّاغاني والتّاج ضبط قلم بضمّ الميم وكسر اللاّم. [٣] الإِصابة ٣ : ٣٥٦ ، معجم البلدان ٣ : ٤٢١. [٤] البقرة : ٢٦٤.