الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٢٩
أي حَرْبٌ ؛ ولذا أَنَّثَ الصِّفةَ ، ومنه : ( غَزَا غَزْوَةً كذا وَلم يَلقَ كَيْداً ) [١].
( إِذا بَلَغَ الصَّائِمُ الكَيْدَ أَفْطَرَ ) [٢]أَي القيءَ.
( نَظَرَ إِلى جوارٍ قَدْ كِدْنَ في الطَّريقِ ) [٣] أي حِضْنَ.
( عُقُولٌ كادَها خالِقُها ) [٤] قيلَ : من الكَوْدِ بمعنى المَنْعِ ؛ أَي مَنَعَها الخير [٥] وقيل : مِنَ الكَيْدِ ، أَي أَرادها بسوءٍ [٦].
( ما كانَتْ قُرَيشٌ تَكيدُ ) [٧] أَي لم يكن من شأْنِها ومَذْهَبِها الخدعةُ والحيلةُ والمكرُ.
المثل
( كادَ الفَقْرُ يَكُونُ كُفْراً ) [٨] يُضرَب لاشتدادِ الصَّبرِ عليه.
( كادَ العَرُوسُ يَكُون مَلِكاً ) [٩] أَي الرَّجلُ المُعرِّس ، وذلك لِعِزِّه في نَفسِهِ وأَهلِهِ.
( كادَتِ الشَّمْسُ تَكُونُ صِلىً ) [١٠] أَي ناراً لانتِفاعِ المُصطَلينَ بِحرِّها.
( كادَ المُنَتَعِلُ يَكُونُ راكِباً ) [١١] وذلك لأَنَّ النَّعلَ تقي رِجلَ صاحِبِها الأَذى كما تَقي الدابَّةُ رِجلَ رَاكبِها.
( كادَتِ القَمْرَاءُ تَكُونُ نَهاراً ) [١٢] لاستبانَةِ الطُّرقِ بها والأَمن من
[١] النَّهاية ٤ : ٢١٦. [٢] الفائق ٣ : ٢٩٢ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧. [٣] الفائق ٣ : ٢٩١ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧. [٤] غريب الحديث للخطّابي ٢ : ٤٨٦ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧. [٥] انظر غريب الحديث للخطّابي ٢ : ٤٨٦ ، النَّهاية ٤ : ٢١٧. [٦] النَّهاية ٤ : ٢١٧. [٧] انظر سنن أبي داود ٣ : ١٥٦ / ٣٠٠٤ ، وعون المعبود ٨ : ١٨١ / ٣٠٠٢. [٨] المستقصى ٢ : ٢٠٣ ، وهو حديث رواه أبو نعيم في الحلية ٣ : ٥٣ عن أنس والكليني في الكافي ٢ : ٣٠٧ / ٤ عن السّكوني عن الإمام الصادق ٧ عن رسول الله ٩. [٩] مجمع الأمثال ٢ : ١٥٨ / ٣٠٢٣. [١٠] المستقصى ٢ : ٢٠٣ / ٦٩٠ ومجمع الأمثال ٢ : ١٥٨ / ٣١١٤. [١١] المستقصى ٢ : ٢٠٣ / ٦٨٩. [١٢] المستقصى ٢ : ٢٠٣ / ٦٩١.