الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١١
هكذا ، ولا ثالثَ لَهما [١].
وقال الجوهريّ : كُبَيْداتُ السَّماء كأَنَّهم صغَّروها كُبَيْدَةً ثمَّ جمعوها [٢].
وعن اللَّحيانيِّ : كَبِدُ السَّماءِ والهواءِ واللَّوح والسُّكاكِ بمعنىً [٣].
وتَكَبَّدَتِ الشَّمسُ : توسَّطتِ السَّماءَ ، كَكَبَّدَتْ تَكْبيداً.
وتَكَبَّدَ الرَّجلُ الفلاةَ : قَصَدَ وسطها ..
و ـ الأَمرَ : قَصَدَه ..
و ـ الدَّمُ : صار كالكَبِدِ ..
و ـ اللَّبنُ : خَثُرَ وغَلُظَ.
وجَمَلٌ أَكْبَدُ ، كأَحْمَرَ : واسِعُ الجوفِ ناهِدُ موضِعِ الكَبِدِ ، وهي ناقةٌ كَبْداءُ.
ورجلٌ أَكْبَدُ وامرأة كَبْداءُ : ضَخْمتا الوسطِ بطيئتا السَّير.
ورملةٌ كَبْداءُ : عظيمةُ الوسطِ.
وقوسٌ كَبْداءُ : يملأُ مَقْبِضُها الكفَّ.
والكَبْداءُ : الرَّحَى الَّتي تدارُ باليدِ ، سمِّيت بذلك لما في إِدارَتِها من المشقَّةِ.
ويقال للأَعداءِ : سُودُ الأَكبادِ ، كما يقال لهم : صُهْبُ السِّبالِ وإن لم يكونوا كذلك ، قال أَبو عُبيدٍ : كأنَّ العَداوَةَ أَحرَقَت أَكبادَهُم فاسوَدَّت [٤] ، والكَبِدُ مَعدِنُ العَداوةِ.
وفُلانٌ تُضرَبُ إِليه أَكبادُ الإِبل ؛ أَي يُرحلُ إِليه في طلب العلمِ وغيرِه.
ووَقَعَ في كَبَدٍ ، كسَبَبٍ : في مشقَّةٍ وشدَّةٍ ، وأَصلهُ وَجَعُ الكَبِدِ.
وكابَدَهُ مُكابَدَةً : قَاسَى شِدَّتَهُ.
والمُسافرُ يُكابِدُ اللَّيلَ : يَركَبُ هَوْلَهُ وصعوبَتَهُ. والاسم : الكَابِدُ.
والكَبَدُ أَيضاً : الاستواءُ والاستقامةُ.
والكَبْدَةُ ، كهَضْبَةٍ : خَرَزَةٌ للتَّأخيذِ والعَطف.
والأَكْبَدُ : طائرٌ ضخمُ الجوف.
وكَبِدٌ ، ككَتِفٍ بدون لامٍ ، لا الكَبِدُ ووهم الفيروزاباديُّ : هَضبَةٌ حمراءُ بالمَضجَع في ديار كلاب ، وقُنَّةٌ لغَنيّ ،
[١] تهذيب اللّغة ١٠ : ١٢٦. [٢] انظر الصّحاح. [٣] انظر اللّسان والتّاج. [٤] عنه في تهذيب اللَّغة ١٠ : ١٢٧.