الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٦٤
جلد السَّخْلَةِ في الجَدْبِ.
( كانَ يَتَزَوَّدُ قَديدَ الظِّباءِ وهُوَ مُحْرِمٌ ) [١] هو اللَّحمُ المُشَرَّحُ المَملُوحُ المُجفَّفُ في الشَّمْسِ أَو مطلقاً.
( كانَ أَبُو طَلْحَةَ شَديدَ القِدِّ ) [٢] بالكسر أَي الوتر ، وروي بالفتحِ [٣] وفسِّر بالمدِّ والنَّزْعِ في القوسِ.
( فَوَجَدُوا قَميصَ ابن أُبَيّ يُقَدُّ عَلَيهِ فَكَساهُ إِيَّاهُ ) [٤] بالبناء للمجهول ؛ أي كان على قَدِّهِ وقامَتِهِ كأَنَّه قُدَّ عليه.
( رُبّ آكِل عَبيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيهِ ) [٥] بالبناءِ للمجهول من القُدادِ بالضَّمِّ وهو داءٌ في البَطَنِ.
ومنه : ( فَجَعَلَه الله حَبَناً وقُداداً ) [٦] والحَبَنُ ، بفتح الحاء والموحَّدُ : الاستسقاءُ.
( ولا القَدِيدِيّين ) [٧] تقدَّم آنفاً في اللّغة.
( كقَدِّ الأُبْلُمَةِ ) [٨] أَي كشَقِّ الخوصة نصفين.
المثل
( ما يَجْعَلُ قَدَّكَ إِلىَ أَدِيمِكَ؟ ) [٩] هو بالفتحِ جِلدْ السَّخْلَةِ. والأَديمُ : الجِلدُ العَظيمُ ، والمعنى أَي شيءٍ يَجعَلُ صغيرك مُنْضَمّاً إِلى كبيرك ؛ أَي ما يَحملُكَ على أن تقيس الصَّغيرَ من الأمرِ بالعظيمِ منهُ؟! يضرب لمن أَخطأَ في القياس فقاس الحقيرَ بالخطيرِ ، وللمتعدّي طورهُ.
( شَريفُ قَوْمٍ يُطْعِمُ القَدِيدَ ) [١٠] يُضْرَب لمن يظهر السَّخاءَ ولا يُرَى منه إِلاَّ قليلُ خَيْرٍ ، وذلك لأَنَ القَديدَ شَرُّ
[١] النَّهاية ٤ : ٢٢. [٢] البخاري ٥ : ٤٦ ، النَّهاية ٤ : ٢١. [٣] انظر النَّهاية واللّسان وفي فتح الباري ٧ : ١٠١ : وقد روي بالميم المفتوحة بدل القاف. [٤] النَّهاية ٤ : ٢١ ـ ٢٢ ، مجمع البحرين ٣ : ١٢٥. [٥] الفائق ٣ : ١٦٨ ، النَّهاية ٤ : ٢٢. [٦] الفائق ١ : ٢٥٧ ، النَّهاية ٤ : ٢٢. [٧] غريب الحديث لابن قتيبة ٢ : ٣٤٦ ، الفائق ٣ : ١٦٨ والنَّهاية ٤ : ٢٢. [٨] الفائق ٣ : ١٦٦ ، النّهاية ٤ : ٢١. [٩] مجمع الأمثال ٢ : ٢٦٠ / ٣٧٤٩. [١٠] مجمع الأمثال ١ : ٣٧١ / ٢٠٠٨.