الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥١
أَي فرقاً بعد فِرَقٍ فُرادَى بلا إِمامٍ.
( أُريدُ أَن أُفَنِّدَ فَرَساً ) [١] من التَّفنيدِ ، أي أَرتَبِطَهُ وأتَّخِذَهُ حِصناً ألجَأُ إِليه كما يُلجَأُ إِلى الفِنْدِ من الجبل ، أَو أَقتَنيهِ من الفِنْدِ بمعنى الجماعةِ ؛ لأَنَّ اقتِناءَكَ الشَّيءَ جمعاً له إِلى نفسك ، أَو معناهُ أُريدُ أن أُضَمِّرهُ من الفِنْدِ وهو الغُصنُ أي أَجعلُهُ بالتَّضمير كغُصنِ الشَّجرةِ.
( لَوْ كانَ جَبَلاً لكانَ فِنْداً ) [٢] أَي جبلاً عظيماً يُلجأُ ويُستَنَدُ إليه.
المثل
( أبْطَأُ مِنْ فِنْدٍ ) [٣] كهِنْد ، هو أَبو زيد مولى عائشةَ بنت سعد بن أَبي وقَّاص بَعَثْتُه مولاتُهُ يأتيها بنار فسار إِلى مصر وأَقام بها حولاً ثمَّ قدم وأَخذ ناراً فجاءَ يعدو فعثر وتبدَّد الجَمرُ فقال : تَعِسَتِ العَجَلَةُ.
قال أبو الفرح : اختلف في اسمه ، فقيل بالقاف ، وقيل بالفاء ، وهو الأَصحُ [٤].
[ فنجكرد ]
فِنْجِكرْدُ ، بالكسر وسكون النّون وكسر الجيم و ( الكاف ) [٥] وسكون الراء : قريةٌ [٦] بنيسابورَ ، منها : عَليُّ بن أَحمد الفِنْجِكرْدِيّ الملقَّب بشيخ الأَفاضل.
فكند
فَنْكَد ، كحَنبَل : قريةٌ بِنَسَفَ ، منها : محمَّدُ بنُ منصورٍ الفَنْكَدِيُ القارئُ المُحَدِّثُ.
[١] الفائق ٣ : ١٤٣ ، النّهاية ٣ : ٤٧٥. [٢] نهج البلاغة ٤ : ٢٥٨ / ٤٤٣ ، النّهاية ٣ : ٤٤٣. [٣] مجمع الأمثال ١ : ١١٧ / ٥٧٩. [٤] الأغاني ١٧ : ٢٧٦. [٥] بدل ما بين القوسين فى النّسخ : الرَّاء ، والظّاهر ما أثبتناه ، وفي معجم البلدان ٤ : ٢٢٧ : بالفتح ثم السّكون وجيم مفتوحة وكاف مكسورة وراء ساكنة ودال مهملة. وفي الأنساب ٤ : ٤٠٢ : بفتح الفاء وسكون النّون وضم الجيم أو سكونها وكسر الكاف وسكون الرَّاء وفي آخرها الدَّال المهملة. [٦] في « ت » : موضع بدل : قرية.