الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٤٧
المثل
( لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُصِدَ لَهُ ) [١] أَصلهُ : أَنَّ رَجلينِ باتا عند أَعرابيّ فالتَقَيا صباحاً ، فَسَأَل أَحدُهُما صاحِبَهُ عن القِرَى؟ فقال : ما قُرِيْتُ ولكن فُصِدَ لي ؛ فقالَ ذلك : لم يُحرَم القِرَى مَنْ أُطعِمَ الفَصيدَ أَوْ من فُصِدَ لِقِراهُ البعير.
ويروى : « ... فُزِدَ له » [٢] بالزّاي مكسورةً وساكنةً للتّخفيف. ويروى : « ... مَنْ قُصِدَ لَهُ » [٣] بالقاف أَي من أُعطيَ قَصْداً أَي قَليلاً.
فقد
فَقَدَهُ ـ كضَرَبَهُ ـ فَقْداً ، وفُقْداناً بالكسر والضمِّ ، وفُقُوداً : عَدِمَهُ بَعْدَ وجدانِهِ ، فهو أَخصُّ من العَدَم ، كافتَقَدَهُ ، فهو مَفْقُودٌ ، وفَقِيدٌ ، ومُفَتَقَدٌ [٤].
وأَفْقَدَهُ الله إِيَّاه : جعله فاقداً له ..
و ـ الرَّجلُ الشَّيءَ : تَعَهَّدَهُ وتَطَلَّبَهُ عند فِقدانِهِ وغَيبَتِهِ ، كتَفَقَّدَهُ [٥] ، وافتَقَدَهُ.
وما أفْقَدْتُهُ ، أَي ما تَفَقَّدْتُهُ منذ افتَقَدْتُهُ ، أَي ما تَفَقَّدْتُهُ منذ فَقَدْتُهُ.
وماتَ غَيرَ فَقيدٍ ولا حَميدٍ ، وغير مَفْقُودٍ ولا مَحْمُودٍ : غير مُكْتَرثٍ لفَقْدِهِ.
والفَاقِدُ من النّساءِ : الثَّكولُ ، والتي مات زوجها أو ولدها أَو حميمها ..
و ـ من البقرِ : الَّتي أَكل السِّباعُ وَلَدَها. وتَفاقَدُوا : فَقَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
والفَقَدُ ، كَسَبَبٍ : نَبْتٌ يُشْبهُ الكُشوثَ عَنِ الأَزهريِ [٦].
وقالَ ابن البيطار : وهو بفتح الفاء والقاف : حبُ البنجنكشت سمّي بذلك
[١] مجمع الأمثال ٢ : ١٩٢ / ٣٣٣٦. [٢] المستقصى ٢ : ٢٩٤ / ١٠٤١. [٣] انظر الصّحاح ٢ : ١٠٤١. [٤] جاء في الكتاب : ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ يوسف : ٧١ ـ ٧٢. [٥] جاء في الكتاب : وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ النّمل : ٢٠. [٦] تهذيب اللّغة ٩ : ٤٢.