الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٣٩
وزِيادُ بنُ الفَرْدِ أَو ابنُ أَبي الفَرْدِ ، كفَلْسٍ : صحابيٌّ ؛ وهو ممَّن سَمِعَ النّبيَّ ٩ يقول لعمّارٍ : ( تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ ) [١].
وقيل : هو بالقاف [٢].
وحَفْصٌ الفَرْدُ أَيضاً : جَبرِيٌّ مُبتدِعٌ مشهورٌ ناظَرَ الشَّافعيَّ.
الكتاب
( وَيَأْتِينا فَرْداً ) [٣] مُنْفَرِداً لا مالَ له ولا ولدَ كانا له في الدّنيا فضلاً عن أَن يُؤتى بزعمِهِ ثمّةَ زائداً.
( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) فَرْداً [٤] أَي كلُّ واحدٍ منهم يأتيهِ يومَ القيامةِ مُنْفَرِداً ليس معه من هؤلاءٍ المشركين أَحَدٌ وهم برآءُ منه ، أَو وحيداً من الأَتباعِ والأَنصار.
( وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) [٥] مُنْفَرِدينَ عن أَولادِكُم وأَموالِكُم وغيرِ ذلك ممَّا كُنتُم تحرصونَ عليه وتؤثرونَهُ من دنياكم ، أَعن الأَعوانِ والأَصنام الَّتي كُنتُم تَزعمون أَنَّهم شُفعاؤُكُم ، وهو جمعُ فَرْدٍ على غيرِ قياسٍ ، أَو فَرِيدٍ كأُسارى في أَسيرٍ ، أَو فَرْدَان ككَسَالَى في كَسْلان وقُرئَ : « فُراداً » بالتنوين [٦] ، و « فُرادَ » كثُلاثَ [٧] ، و « فَرْدَى » كسَكْرى [٨].
وقولهُ : ( كَما خَلَقْناكُمْ ) أَي على الهيئَة الَّتي وُلِدتَم عليها في الانفراد ، أَو مَجيئاً مِثلَ خلقنا لكُم أَوَّلَ مرَّة.
( أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ) [٩] في « وح د ».
[١] المعجم الكبير ٥ : ٢٦٦ ، كنز العمال ١٣ : ٥٣٦ / ٣٧٤٠١. [٢] الوافي بالوفيات ١٥ : ٩ / ٦. [٣] مريم : ٨٠. [٤] مريم : ٩٥. [٥] الأنعام : ٩٤. [٦] قراءة عيسى بن عمر وأبي حيوة ، انظر إعراب القرآن للنّحاس ٢ : ٨٢ ، والبحر المحيط ٢ : ١٨٢. [٧] حكاها أحمد بن يحيى ، انظر تفسير القرطبيّ ٧ : ٤٢ ، وانظر الكشّاف ٢ : ٤٧ والبحر المحيط ٢ : ١٨٢. [٨] قراءة أبي عمر ونافع والأعرج ، انظر تفسير القرطبيّ ٧ : ٤٢ ، والبحر المحيط ٢ : ١٨٢. [٩] سباً : ٤٦.