الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١١٢
ومَعاداً : رَجَعَ إِليه بعدَ الانصرافِ عنه ..
و ـ الشَّيءُ كذا : صار ، ومنه : ( حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) [١].
و ـ زيداً عن كذا : صَرَفَهُ ، وهو مقلوبُ « عَدَاه » ؛ عن يعقوب [٢] ..
و ـ عليه بمَعرُوفهِ : أَفضَلَ ، والاسم : العائِدَةُ ..
و ـ الأَمرُ زيداً : انْتابَهُ ، كاعْتادَهُ.
و ـ زيدٌ المريضَ : زارَهُ ، فهو عائِدٌ من عُوَّدٍ ، وعُوَّادٍ ، وعَوْدٍ ، كَرُكَّعٍ وزُوَّارٍ قَوْمٌ ، وهي عائِدَةٌ مِنْ عَوائِدَ ، وعُوَّدٍ كُركَّعٍ ، والمريضُ مَعُودٌ كمَقُولٍ ، ومَعْوُودٌ كمَعْقُولٍ ؛ في لغةِ تَميمٍ.
وعادَ عليهم الدّهرُ : أَفناهُم.
وعادَتِ الرِّياحُ والأَمطارُ على الدِّيارِ حتَّى دَرَسَت ؛ قال ابنُ مقبلٍ :
| وكائنْ تَرَى مِن مَنْهَلٍ بادَ أَهْلُهُ |
| وَ عِيدَ عَلَى مَعْرُوفِهِ فَتَنَكَّرَا [٣] |
وأَعادَهُ : رَدَّهُ وفعَلَهُ ثانياً ، ومنه : إِعادَةُ الصَّلاة ..
و ـ الكلامَ : كَرَّرَهُ ..
و ـ إِلى مكانِهِ رَجَعَهُ.
واستَعادَهُ : سَأَلَهُ الإِعادَةَ ، والعَوْدَ.
ورَجَعَ عَوْدَهُ على بَدْئِهِ ، وعَوْداً على بَدْءٍ ، أَي وَصَلَ مَجيئَهُ برجوعِهِ ، فالمجيءُ بَدْءٌ ، والرُّجُوعُ عَوْدٌ.
ولك العَوْدُ ، والعَوْدَةُ ، والعُوادَةُ ـ بالضمِّ ـ أَي لك أَن تَعُودَ في هذا الأَمرِ.
وعُدْ فَلَكَ عَوادٌ حَسَنٌ ـ مُثَلَّثَةً ـ أَي لك ما تُحِبُّ.
وعاوَدَهُ : رَجَعَ إِليه ، ومنه : عَاوَدَتْهُ الحُمَّى ..
و ـ بالمسأَلةِ : سَأَلَهُ مرَّةً بعدَ أُخرى ، ومنه : العادَةُ ، وهي اسمٌ لتكريرِ الفِعلِ أَو الانفعالِ حتَّى يَسْهُلَ تعاطيه فيَصيرَ كالطَّبعِ ؛ ولذلك قيل : العادَةُ طبيعةٌ ثانيةٌ. الجمع : عادٌ ، وعِيدٌ ، وعَاداتٌ ، وعوائِدُ.
وعَوَّدْتُهُ إِيَّاه : صيَّرتُهُ عادَةً له ،
[١] يس : ٣٩. [٢] انظر المحكم والمحيط الأعظم ٢ : ٣٢٤. [٣] ديوانه : ١٣٢ ، أساس البلاغة : ٣١٦.