الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠ - أساس القضية
بكر فخذها و بلغها. فردّ عليّ أبا بكر، فرجع يبكي، فقال: يا رسول اللّه، أنزل فيّ شيء؟
قال: لا، إلا خيرا، إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني.
أو قال: من أهل بيتي الخ. .» [١].
و كان مع أبي بكر، قبل أن يرجع ثلاث مائة رجل [٢].
و يظهر من النصوص المتوافرة لدينا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أمر أبا بكر أن يسير إلى مكة ليقيم للناس حجهم في سنة تسع، و ليبلغ عنه إلى الناس صدر سورة براءة، بالإضافة إلى قرارات يريد أن يلزم الناس بمراعاتها.
و يستفاد من مجموع الروايات: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كتب عشر آيات، أو ثلاثين أو أربعين آية من سورة براءة، و كتب أيضا:
١-أن لا يطوفنّ بالبيت عريان.
٢-و لا يجتمع المسلمون و المشركون.
٣-و من كان بينه و بين رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عهد، فأجله إلى مدته و من لم يكن بينه و بينه عهد فأجّله إلى أربعة أشهر.
[١] كفاية الطالب ص ٢٨٧ و البحار ج ٣٥ ص ٢٨٥ عن علل الشرايع ص ٧٤ و مقام الإمام علي «عليه السلام» لنجم الدين العسكري ص ٣٦ و الغدير للشيخ الأميني ج ١ ص ٤٠ و الغدير للشيخ الأميني ج ٦ ص ٣٤٦ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٤ ص ٤٤٥ و ج ١٥ ص ٦٦١ و ج ٢٢ ص ٤٢٩ عن مختصر تاريخ دمشق (ط إسلامبول) ج ١٧ ص ١٣٠.
[٢] البحار ج ٣٥ ص ٣٠٩ عن الكامل لابن الأثير.