الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٣ - مساجد بناها الناس
ميلا أو نحوها من المدينة [١]، و لا شك في أنها بعد الميقات، و قد كانوا محرمين عندها.
و يدل على ذلك: أنهم يقولون: إنه «صلى اللّه عليه و آله» لما صار بالأبواء أهدى له الصعب بن جثمامة حمار وحش.
و في رواية: (عجز حمار وحش) .
و في رواية: (لحم حمار وحش، يقطر دما) .
أو: (شق حمار وحشي) .
أو: (رجل حمار وحش، فرده) ، و قال: إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم [٢].
رابعا: إنه يظهر أن الذي رمى الظبي بسهم لم يحضر ليرخصهم في الإستفادة من لحم ذلك الظبي، و ليؤكد لهم ذكاته أيضا.
مساجد بناها الناس:
قالوا: و مضى «صلى اللّه عليه و آله» يسير المنازل، و يؤم أصحابه في الصلوات في مساجد له، بناها الناس، و عرفوا مواضعها [٣].
[١] وفاء الوفاء ج ٤ ص ٩٢٢٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٠ و في هامشه عن: البخاري ج ٤ ص ٣١ (١٨٢٥ و ٢٥٧٣) و مسلم ج ٢ ص ٨٥٠(٥٠/١١٩٣) و راجع: فتح العزيز ج ٧ ص ٤٩٦ و المجموع للنووي ج ٧ ص ٣٠٦ و ٣٢٥ و مغني المحتاج ج ١ ص ٥٢٥ و كتاب الموطأ لمالك ج ١ ص ٣٥٣ و ٣٢٧ و المغني لابن قدامة ج ٣ ص ٢٩٠ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٣ ص ٢٩٠.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٧٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٩ عنه.