الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٥ - هكذا خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله إلى الحج
و خطب الناس و علمهم ما أمامهم من المناسك ثم ترجل و ادهن بزيت، و اغتسل قبل ذلك، و تجرد في ثوبين صحاريين: إزار ورداء [١].
زاد الواقدي: و أبدلهما بالتنعيم بثوبين من جنسهما، و لبس إزاره، و رداءه، و ركب-كما قال أنس-على رحل و كانت زاملته، و قال أيضا: حج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على رحل رث، و قطيفة خلقة.
ثم قال: «اللهم اجعله حجا مبرورا، لا رياء فيه، و لا سمعة» [٢].
و خرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من المدينة نهارا بعد الظهر، لخمس بقين من ذي القعدة [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥١ عن ابن سعد، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٧٣ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٠٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥١ عن البخاري، و ابن ماجة، و الترمذي في الشمائل، و أبي يعلى في هامشه عن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٦٥ و حاشية الدسوقي ج ٢ ص ١٠ و مجمع الزوائد للهيثمي ج ٣ ص ٢٢١ و الشمائل المحمدية للترمذي ص ١٨٠ و العهود المحمدية للشعراني ص ٢١٥ و إمتاع الأسماع ج ٧ ص ٢٣٧ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ١ ص ١٣٢.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥١ و سبل السلام ج ٢ ص ١٨٨ و راجع: كتاب الأم ج ٢ ص ١٣٨ و موطأ مالك ج ١ ص ٣٩٣ و نيل الأوطار ج ٥ ص ١٩١ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١١ ص ٢٣٥ و (ط دار الإسلامية) ج ٨ ص ١٦٨ و الإرشاد ج ١ ص ١٧١ و البحار ج ٢١ ص ٣٨٤ و ج ٣٠ ص ٦١٠ و كتاب المسند للشافعي ص ١١١ و مسند أحمد ج ٦ ص ٢٧٣ و صحيح البخاري ج ٢ ص ١٨٤ و صحيح مسلم ج ٤ ص ٣٢ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٩٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٥ و مسند الحميدي ج ١ ص ١٠٤ و مسند ابن-