الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - محاولة فاشلة
الحديبية، فلم يرض بالذهاب و قال: يا رسول اللّه إني أخاف قريشا على نفسي [١].
محاولة فاشلة:
و تبذل محاولة للزعم: بأن أبا بكر قد سأل النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن سبب إرسال علي «عليه السلام» بعد أدائه مناسك الحج. . لأجل الإيهام بأن أبا بكر قد مضى مع علي «عليه السلام» إلى مكة و أقام الحج للناس، فلما رجع سأل النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن سبب استبداله بعلي «عليه السلام» في حمل الرسالة.
و لكنها محاولة فاشلة، فإن عددا من الروايات الأخرى تصرح: بأنه حين لقي عليا رجع، و مضى علي «عليه السلام» إلى مكة. .
و بعضها يقول: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أمر عليا «عليه السلام» بأن يردّ أبا بكر. .
[١] راجع تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٨ و إقبال الأعمال ج ٢ ص ٣٨ عنه، و عين العبرة في غبن العترة لأحمد آل طاووس ص ٢٤ و البحار ج ٣٥ ص ٢٨٧ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٢٤ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٣ ص ٣١٠ و جامع البيان للطبري ج ٢٦ ص ١١١ و تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٤٧ و تفسير البغوي ج ٤ ص ١٩٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠٠ و ٢١٠ و تفسير الثعالبي ج ٥ ص ٢٥٤ و الثقات لابن حبان ج ١ ص ٢٩٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٩ ص ٧٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩١ و عيون الأثر ج ٢ ص ١١٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣١٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦.