الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥ - مسجد الضرار
فتصلي لنا فيه.
قال: «إني على جناح سفر، و حال شغل، و إذا قدمنا إن شاء اللّه صلينا لكم فيه» [١].
فلما رجع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من غزوة تبوك، و نزل بذي أوان-مكان بينه و بين المدينة ساعة-أنزل اللّه سبحانه و تعالى: وَ اَلَّذِينَ
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٧٠ و ج ١٢ ص ٧٢ عن ابن إسحاق، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و البيهقي في الدلائل، و الواقدي. و راجع: شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٩٩ و ١٠٠ و المجازات النبوية للشريف الرضي ص ١٣٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ٤ ص ٤٥٨ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ١٠٠ و ١٠١ و الكشاف للزمخشري ج ٢ ص ٢١٣ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ١٢٥ و جامع البيان للطبري ج ١١ ص ٣٢ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٣٢٦ و تفسير النسفي ج ٢ ص ١٠٩ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٥٨١ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٣ ص ٨١ و التفسير الكبير للرازي ج ١٦ ص ١٩٥ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ١٠١ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٤٠٣ و تفسير الثعالبي ج ٣ ص ٢١٣ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٧٧ و لباب النقول (ط دار إحياء العلوم) ص ١٢٥ و (ط دار الكتب العلمية) ص ١١١ و تفسير أبي السعود ج ٤ ص ١٠٢ و فتح القدير ج ٢ ص ٤٠٥ و تفسير الآلوسي ج ١١ ص ١٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٧٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٤٧ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٧٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٥٦ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٦٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٢٣ و غيرها من المصادر. .