الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - نقل الوباء إلى خم
إلى أن قال: «و انقل حماها، و اجعلها بالجحفة» [١].
و في نص آخر: «و اجعل ما بها من وباء بخم» [٢].
و في نص ثالث: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال على المنبر: «اللهم انقل عنا الوباء» [٣].
أو قال: «أتيت هذه الليلة بالحمى، فإذا بعجوز سوداء ملببة في يدي الذي جاء بها، فقال: هذه الحمى، فما ترى؟
فقلت: اجعلوها بخم» [٤].
[١] وفاء الوفاء ج ١ ص ٥٥ عن فضائل المدينة للجندي و راجع: كتاب الموطأ لمالك ج ٢ ص ٨٩١ و تنوير الحوالك ص ٦٤٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ٢٦٠ و صحيح البخاري ج ٤ ص ٢٦٤ و ج ٧ ص ٥ و ج ٧ ص ١١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٣٨٢ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٦١ و ج ٢١ ص ٢١٧ و ج ٢١ ص ٢٢٩ و الأدب المفرد للبخاري ص ١١٦ و السنن الكبرى للنسائي ج ٤ ص ٣٥٥ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٨ ص ٢٣٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٠ ص ٤٥١ و فضائل المدينة ص ٢٠ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٦٩ و إمتاع الأسماع ج ١١ ص ٢٩٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٣١٥.
[٢] وفاء الوفاء ج ١ ص ٥٥ و ٥٧ عن أحمد برجال الصحيح، و عن ابن زبالة و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٠٩ و مجمع الزوائد ج ٣ ص ٣٠٤ و كنز العمال ج ١٢ ص ٢٤٤ و معجم البلدان ج ٥ ص ٨٣.
[٣] اللمع في أسباب ورود الحديث ص ٣١ و كنز العمال ج ٣ ص ٧٩٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٢٩٨.
[٤] وفاء الوفاء ج ١ ص ٥٥ عن ابن زبالة، و اللمع في أسباب ورود الحديث ص ٣١ و كنز العمال ج ٣ ص ٧٩٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٢٩٨.