الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢ - خطبة النبي صلّى اللّه عليه و آله في تبوك
وقت الظهر، و قد يكون بتأخير الظهر إلى وقت العصر، كما أنه قد يكون بتقديم العشاء إلى وقت المغرب، و قد يكون بتأخير المغرب إلى وقت العشاء. .
و أما ما ذكرته الرواية المتقدمة عن تأخير النبي «صلّى اللّه عليه و آله» لصلاته، فلا بد أن يكون المقصود به هو التأخير مع البقاء في داخل وقت الفضيلة، و بدون ذلك، فإن الحديث يكون مكذوبا لأن النبي «صلّى اللّه عليه و آله» لا يختار من الأعمال إلا ما هو أفضل و أتم. .
خطبة النبي صلّى اللّه عليه و آله في تبوك:
و قالوا: خطب رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» عام تبوك و هو مسند ظهره إلى نخلة فقال: «ألا أخبركم بخير الناس و شر الناس إن من خير الناس رجلا يحمل في سبيل اللّه على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه حتى يأتيه الموت. و إن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا، يقرأ كتاب اللّه، لا يرعوي إلى شيء منه [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٢٧٣ و ج ٥ ص ٤٥٢ عن أحمد و قال في هامشه: أخرجه أحمد في المسند ج ٣ ص ٣٧ و ٥٨ و ٤١٤ و الحاكم ج ٢ ص ٦٧ و سنن النسائي ج ٦ ص ١٢، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٦٠ و الجهاد لابن المبارك ص ١٥٨ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٤ ص ٥٩٢ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٠٥ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٩ و الجامع الصغير للسيوطي ج ١ ص ٤٣٩ و كنز العمال ج ١٥ ص ٧٧١ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٢٣ و راجع: الجامع لأحكام القرآن ج ١ ص ٤٣٧.