الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٠ - تآمر تسعة رهط في وادي القرى
الآيات [سورة النمل (٢٧): الآيات ٤٨ الى ٥٣]
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ (٤٨) قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ (٤٩) وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (٥٠) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (٥١) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥٢)
وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ (٥٣)
التّفسير
تآمر تسعة رهط في وادي القرى:
نقرأ هنا قسما آخر من قصّة «صالح» و قومه، حيث يكمل القسم السابق و يأتي على نهايته، و هو ما يتعلق بالتآمر على قتل «صالح» من قبل تسعة «رهط» [١] من المنافقين و الكفار، و فشل هذا التآمر! في وادي القرى منطقة «النّبي صالح و قومه».
[١]- «الرهط» من الناس ما لا يقل عن الثلاثة و لا يزيد عن العشرة، و هو اسم جنس لا مفرد له من نوعه و يجمع على أراهط و أرهاط- و لا يكون في الرهط امرأة (المصحح).